بعد حديثه عن "الصحراء المغربية".. زطشي يُحيط فشله في نيْل عضوية الفيفا بطابع سياسي ويؤكد الانتصار الدبلوماسي للمملكة - El botola - البطولة

بعد حديثه عن "الصحراء المغربية".. زطشي يُحيط فشله في نيْل عضوية الفيفا بطابع سياسي ويؤكد الانتصار الدبلوماسي للمملكة

أيوب رفيق (البطولة)
14 مارس 2021على الساعة21:10

اختار رئيس ، خير الدين زطشي، إضفاء طابع سياسي على قضية ترشحه ثم انسحابه من السباق نحو الظفر بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم، حين ركَنَ إلى دغدغة مشاعر الجزائريين بالحديث عن الصحراء والملف الفلسطيني، ليُحيط بذلك الهزيمة النكراء التي مُني بها على هامش أشغال الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي لكرة بـ"لُبوسٍ" سياسي يتعدى ما هو رياضي.


وقال زطشي في حديثه إلى وسائل الإعلام المحلية: "الحمد لله أنا لا أحتاج إلى دروس في الوطنية، نحن مواقفنا في قضيتيْ فلسطين والصحراء وُلدنا بها ونموت بها، لذلك لن نسمح لأي أحد بتزويدنا بدروسٍ في الوطنية".

وبعدما ظلَّ الكثيرون يُطالبون بفصل منافسة زطشي وفوزي لقجع، رئيس ، على عضوية "الفيفا" عن أي سياق سياسي أو دبلوماسي، أثبت المسؤول الجزائري تشبُّعه بهذا الصِّراع واستحضاره في معرض سباقه نحو المنصب، قبل أن يُعلن انسحابه منه، لعلمه مسبقاً بصعوبة مجاراة لقجع والمصري هاني أبوريدة على مقعدي المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي.


وأكّد الخروج الإعلامي لزطشي أن نجاح لقجع في الإمساك بعضوية "الفيفا" وتفوقه على الجزائري هو بمثابة انتصار دبلوماسي حقّقته المملكة على حساب أعداء الوحدة الترابية، مُظهراً حِنكة المغرب في إدارة الملفات ذات الارتباط بما هو خارجي على الصعيد الكروي، آخرها الصراع على منصب التواجد بالمكتب التنفيذي للجهاز الأعلى في عالم المستديرة.


وقوبل فشل المسؤول الجزائري في كسب رِهان "الفيفا" باستهجان وهجمات ضارية من طرف مكونات الرأي العام المحلي، التي اعتبرت أنه "مرَّغ سُمعة الجزائر في الوحل"، خاصة أن أحد أطراف المنافسة على هذا المنصب هو لقجع ممثل المغرب، الذي يبث القلق في نفوس القائمين على الشأن الجزائري.


وعاد زطشي بـ"خُفّيْ حنين" من المغرب التي انعقدت فيها أشغال الجمعية العمومية الـ43 لهيئة "الكاف"، جاراً أذيال الخيبة ومتجرعاً مرارة الانتكاسة، في الوقت الذي أحرز فيه المغرب خطوة مهمة صوب تمدده في مفاصل الأجهزة الكروية الدولية.

طاغات متعلقة

أخبار ذات صلة