خطاب "جماعة انفصالية" يُعجّل بـ"تقرير مصير" كأس أمم أفريقيا والكاميرون "في مأزق" لتأمين سلامة لاعبي ومنتخبات "مجموعة تونس وموريتانيا"! - El botola - البطولة

خطاب "جماعة انفصالية" يُعجّل بـ"تقرير مصير" كأس أمم أفريقيا والكاميرون "في مأزق" لتأمين سلامة لاعبي ومنتخبات "مجموعة تونس وموريتانيا"!

ج. ف (البطولة)
19 دجنبر 2021على الساعة16:48

تعددت الأسباب وأصبح المطلب واحدًا وهو "تقرير مصير" كأس أمم أفريقيا المقرر إجراؤها بالكاميرون في الفترة ما بين 9 يناير و6 فبراير 2022، حيث قرر المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم عقد "اجتماع عاجل"، اليوم الأحد، لحسم القرار حول تثبيت موعد البطولة أو تأجيلها إلى موعد لاحق.


وبات "التأجيل" أقرب احتمال للحدوث بسبب "تراكم" الدوافع والحجج لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بدءً بالهاجس الأمني الذي يصعب تدبيره في ظل احتقان "الوضع السياسي" شمال الكاميرون، مرورًا بالحالة الوبائية في القارة السمراء وانتشار متحور كورونا "أوميكرون" بشكل واسع، ووصولاً إلى ضغوطات الأندية الأوروبية بعدم السماح للاعبيها بالذهاب إلى "كان 2021" في يناير المقبل.


ويأتي اجتماع المكتب التنفيذي للـ"كاف" كردّ سريع على "تهديد أمني" يُحيط باللاعبين والمنتخبات المشاركة في العرس الكروي القاري، حيث قامت جماعة انفصالية في الكاميرون بتوجيه "تحذير رسمي" للجنة المكلفة بتنظيم "كان 2021"، وقالت إنها ستستهدف "الجماهير ووفود المشاركين في البطولة"، وتحديدًا أطراف المجموعة السادسة (، ، و) الذين سيلعبون مبارياتهم في مدينة "ليمبي".

وهدّدت الجماعة الانفصالية (BAS) بـ"ارتكاب أعمال إرهابية و إجرامية ضد المنتخبات المشاركة في المنطقة التابعة لها بمدينة ليمبي"، وذلك عبر خطاب نشره زعيمها في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو الخطاب الذي التقطه مسؤولو الـ"كاف" ورفع درجة التأهب والحذر لديهم، خوفًا من تصاعد "أحداث العنف" في شمال الكاميرون أثناء احتضانها لنهائيات كأس أمم أفريقيا المقبلة.


يُشار إلى وزير الدفاع الكاميروني، جوزيف بيتي أسومو، أكد في نونبر الماضي أنه سيتعامل بـ"جدية وحزم" تُجاه التهديدات الأمنية، ما يُنذر بـ"مواجهة مفتوحة" بين القوات المسلحة الكاميرونية والانفصاليين في المناطق الناطقة باللغة الإنجليزية (الشمال والجنوب الغربي للبلاد).



طاغات متعلقة

أخبار ذات صلة