حوار/ بيريز: "دوري السوبر يجب أن ينطلق بأكبر سرعة ممكنة.. لا يمكننا منافسة أندية مِلك لبعض الدول أو يملكها الأثرياء" - البطولة

حوار/ بيريز: "دوري السوبر يجب أن ينطلق بأكبر سرعة ممكنة.. لا يمكننا منافسة أندية مِلك لبعض الدول أو يملكها الأثرياء"

جمال ملكي (البطولة)
24 أبريل 2021 على الساعة 19:02

واصل رئيس رئيس نادي ، فلورنتينو بيريز، خرجاته الإعلامية "دفاعا" عن مشروع "دوري السوبر الأوروبي"، الذي كان سيكون رئيسا له، لو لم يتعرض لـ"الانهيار" في ظرف ساعات قليلة بعد إنشائه.


وبعد حلوله ضيفا على برنامجي "إل تشيرينغيتو" و"إل لارغيرو"، فإن بيريز أجرى هذه المرة، حوارا مطولا مع صحيفة "آس" الإسبانية، والمقربة من نادي ، حيث عاد للدفاع عن "دوري السوبر"، الذي واجه انتقادات عديدة من طرف الجماهير والاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، اللذيْن "حارباه" واستطاعا "توقيفه" بعد 48 ساعة فقط على إعلان إنشائه.

* قلت إن مشروع "دوري السوبر" لم يمت، وإنه يمضي قدما، كيف ذلك؟: "الشركة موجودة والشركاء الذين يشكلون دوري السوبر أيضًا. ما قمنا به، هو أننا قررنا منح أنفسنا بضعة أسابيع للتفكير في الأشياء التي تلاعب بها بعض الأشخاص، الذين لا يريدون أن يفقدوا امتيازاتهم بسبب هذا المشروع".


* هل ندمت على الطريقة التي تم بها إطلاق الدوري؟: "لا، لأنه حتى لو تم ذلك بطريقة أو بأخرى، فإن رد فعل هؤلاء القلائل سيكون هو نفسه. سبق لرئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن أصدر تحذيرات قاسية إلى دوري السوبر في يناير الماضي. أردنا مناقشة التفاصيل مع اليويفا، لكنهم لم يعطونا الوقت لفعل ذلك. لقد تم تنظيم عملية مدبرة ومُتلاعب بها، لم يسبق لي أن شاهدت مثلها. اضطررنا للذهاب إلى المحكمة، التي أصدرت بيانًا احترازيًا للغاية يقول كل شيء. ويأمر اليويفا والفيفا، وكذلك الدوريات والاتحادات الوطنية، بالامتناع عن اتخاذ أي إجراء أو بيان، مما يمنع التحضير لدوري السوبر. في رأيي، هذا الحكم ينهي احتكار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. لكن على الرغم من ذلك، أصر رئيس اليويفا يوم الأربعاء على تهديداته. هذه أعمال تتعارض مع المنافسة الحرة في الاتحاد الأوروبي، وهذا شيء خطير للغاية".


* كانت أبرز الانتقادات ضد دوري السوبر هي أنه يتعارض مع البطولات الوطنية، ويبدو أنه كدوري خاص لم يتم الوصول إليه بسبب الجدارة: "هذه أشياء ليست صحيحة، لقد تم التلاعب بكل شيء. إنها ليست بطولة حصرية أو ضد الدوريات المحلية. مشروع دوري السوبر هو أفضل مشروع ممكن، وقد تم القيام به لمساعدة كرة القدم على الخروج من الأزمة. تتضرر كرة القدم بشدة لأن اقتصادها ينهار وعلينا التكيف مع الأوقات التي نعيشها. لا يتعارض الدوري مع البطولات المحلية ويهدف إلى الحصول على المزيد من الأموال لتتدفق على كرة القدم بأكملها. الإصلاحات الجديدة (التعديلات في دوري الأبطال) لا توفر حلا للمشكلة، لأن ما تم تقديمه ليس أفضل مما هو موجود حاليا، ولا يمكننا الانتظار لغاية 2024. لكن في جميع الأحوال لقد ارتكبنا خطأ. لكن يجب القيام بشيء ما لأن الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 24 عامًا، أصبحوا يتخلون عن كرة القدم لأنها تسبب لهم الضجر أمام وسائل الترفيه الأخرى التي يفضلونها. هناك 4000 مليون مشجع لكرة القدم حول العالم".

* تقول إن اقتصادات الأندية أصبحت في خطر، لدرجة أن كرة القدم بدأت تحتضر: "لنتحدث بالأرقام، في الأشهر الثلاثة الأولى فقط بعد انتشار كورونا العام الماضي، خسائر الأندية الـ 12 المؤسسة لدوري السوبر، بلغت 650 مليون يورو، أما في هذا الموسم، فقد تتراوح بين 2000 و2500 مليون يورو. لقد أعلن نادي بوردو (الفرنسي) إفلاسه. إما أن نقوم بشيء عاجل أو ستعلن العديد من الأندية إفلاسها".


* هل حصل المشروع على دعم تلفزيوني؟: "لقد عملنا على هذا المشروع لمدة ثلاث سنوات ودرسناه جيدًا. تم تصميم الخطة لاستعادة اهتمام الجماهير، وهذا سيجلب المزيد من الأموال للجميع: الأندية الكبيرة والمتوسطة والصغيرة. غايتنا هي استعادة اهتمام الجماهير، من خلال خوض مباريات كبيرة وذات أهمية، ومشاهدة المزيد من اللقاءات التي يتواجد فيها كريستيانو وميسي. مباراة ريال مدريد-برشلونة توقف العالم. كل الأموال التي يولدها هذا الاهتمام سيكون لها تأثير على جميع البطولات وجميع الأندية".


* لماذا في نظرك لم ينضم ناديا باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ للمشروع؟: "لأسباب مختلفة. في حالة بايرن ميونيخ، هو الآن يقوم بتغييرات في إدارته، وفي حالة باريس سان جيرمان، كنا سنخبرهم لاحقًا. لأن مجموعة الـ 12 كانت تعمل منذ سنوات عديدة. لكن كلاهما كانا مدعوين".

* هل فعلا هناك غرامات على الأندية التي غادرت المشروع؟: "في الوقت الحالي، لن أقوم بشرح العقد الملزم. لكن الأندية لا تستطيع الخروج. البعض فعل ذلك تحت الضغط. لكن هذا المشروع أو أي مشروع آخر مشابه للغاية سيستمر، وآمل أن يحدث ذلك قريبا".


* متى تعتقد أن دوري السوبر سينطلق، إذا كان ذلك ممكنا؟: "يجب القيام بذلك في أسرع وقت ممكن، لكن يجب أولا شرح المشروح لأصحاب النوايا الحسنة، الذين تم التلاعب بهم من قبل أولئك الذين لم يكن لديهم هدف آخر سوى الدفاع عن امتيازاتهم".


* بسبب هذا الشروع، يعتقد البعض أن ريال مدريد سيتضرر كثيرا، ما رأيك؟: "نظرا للديمقراطية التي نعيشها في أوروبا، فلا أحد يمكنه التفكير في هذا الأمر".


* الحل هو البحث عن موارد مالية إضافية؟ ألم تفكروا في تعديل الإنفاق، ووضع سقف للرواتب؟: "الآن المنافسة لم تعد شريفة، حيث أن بعض الأندية تواجه أندية هي ملك لبعض الدول. ريال مدريد على سبيل المثال، لديه 3 مصادر دخل: بيع التذاكر، والنقل التلفزي، ثم الجهات الراعية. والآن أنا أكثر قلقًا، لأن رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قال للكونجرس هذا الأسبوع: 'علينا تحرير الاستثمارات وحماية الأشخاص الذين يدعمون أنديتهم ماليًا بسبب شغفهم بكرة القدم'، سيخبرونني كيف يمكن لريال مدريد، وهو ناد ملك لأعضائه، التنافس ضد ناد تملكه دولة".

* بينما أنت تدعو إلى رفع الموارد المالية، وتؤكد تضرر الأندية ماليا، ريال مدريد يقوم بإصلاح ملعبه، أليس هذا تناقضا؟: "الاتفاق على الإصلاح كان قبل ظهور الوباء، حيث لا أحد كان يعلم حدوث هذا الأمر. وريال مدريد قد مول مشروع إصلاح سانتياغو بيرنابيو لمدة 30 عاما. بسبب الأعمال في الملعب، فإنه سيصبح يدر عائدات سنوية تتراوح بين 150 و200 مليون يورو، وهذا شيء مربح للغاية".


* هل تظن أن الأندية الثلاثة المتأهلة من أصل أربعة لنصف نهائي دوري الأبطال (تشيلسي، مانشستر سيتي، باريس سان جيرمان)، قد خضعت للتحقيق من قبل اليويفا فيما يخص اللعب المالي النظيف؟ (في إشارة إلى خرقهم القانون وإجبارهم على الانسحاب من دوري السوبر): "لا أريد أن أحكم على أي أحد. لكن يمكنني القول أننا قلقون. لكن ليس بسبب ما حدث، بل بسبب ما قد يحدث. لأننا رأينا بالفعل ما قاله رئيس اليويفا. إذا تمكنت الآن الأندية المملوكة من طرف الدول، أو التي يملكها المالكون الأثرياء من ضخ أموال غير محدودة، فسيكون من الصعب التنافس على قدم المساواة. هذا يتطلب الشفافية ومعرفة من أين يأتي دخل الأندية".


* خافيير تيباس (رئيس رابطة الدوري الإسباني) اجتمع أول أمس الخميس بجميع أندية الليغا باستثناء ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد؟: "هذا ليس مهما. ما يمكنني قوله، هو أن أعظم موارد الليغا يقدمها ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد. هذه هي الحقيقة. ليس أمرا طبيعيا أن تواجه الشخص الذي يمنحك أكبر قدر من الربح".

أخبار ذات صلة