"آس" و"ماركا": "الأثرياء الجدد يسيطرون على نصف نهائي دوري الأبطال.. الملك ريال مدريد وحده من يقاوم وبقي وفيًّا للنموذج التقليدي" - البطولة

"آس" و"ماركا": "الأثرياء الجدد يسيطرون على نصف نهائي دوري الأبطال.. الملك ريال مدريد وحده من يقاوم وبقي وفيًّا للنموذج التقليدي"

جمال ملكي (البطولة)
17 أبريل 2021 على الساعة 18:12

أنجزت صحيفتا "آس" و"ماركا" المقربتين من ، تقريرا عن الأندية الثلاثة الأخرى، المتواجدة في نصف نهائي (إضافة إلى ريال مدريد)، مؤكدة أنهم يعتمدون على المال من أجل تحقيق إنجازاتهم.


وكتبت "آس": "أكمل و و احتلال الترتيب الهرمي في كرة القدم. سيطر 'الأثرياء الجدد' على دوري الأبطال. فقط الملك ريال مدريد من يقاوم"، مضيفة: "اشترى رومان أبراموفيتش نادي تشيلسي عام 2003 وغيَّر قواعد اللعبة. بدأ الروسي الثورة بدفتر شيكات. منذ ذلك الحين، وصل المالكون الأثرياء الآخرون تدريجياً. بعد عشر سنوات من وصول قطر في باريس سان جيرمان، سيطر الأثرياء الجدد على دوري أبطال أوروبا بثلاثة أندية من بين الأربعة الذين وصلوا إلى نصف النهائي".

وأشارت الصحيفة، إلى أن تشيلسي ومان سيتي وسان جيرمان، استطاعوا أن يصبحوا بين أندية الصفوة، بعد أن كانوا ضمن "أندية الطبقة الوسطى". وفي حديثها عن السيتي، قالت "آس": "في عام 2008، استحوذت مجموعة أبوظبي المتحدة على مانشستر سيتي. صاحبها الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، أحد أفراد العائلة الحاكمة في أبو ظبي. منذ هبوطه في الكيان الإنجليزي، قام باستثمار ضخم أنقذ النادي من كارثة وقد أتى ذلك بثماره. الفريق يتأهل للدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه (الأولى كانت كان عام 2016). تتويج سنوات وسنوات من الهدر الاقتصادي، ليحصل على أفضل لاعبي كرة القدم على هذا الكوكب".


وبحديثها عن النادي الفرنسي، فإن الصحيفة المدريدية كتبت: "باريس سان جيرمان الذي تسيطر عليه شركة قطر للاستثمارات الرياضية وجد نفس المصير. مشروع مدعوم مباشرة من أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني. ناصر الخليفي يترأس النادي منذ 2011، بهدف واحد وهو إحراز أغلى لقب قاري للأندية. مثل تشيلسي ومانشستر سيتي، كان إنفاق الكثير من الأموال دائمًا هو الصيغة التي استخدمها هؤلاء الأباطرة الجدد لإحداث ثورة في كرة القدم. أقصر طريق للنجاح، جنبًا إلى جنب مع هندسة مالية معقدة للتحايل على قواعد اللعب المالي النظيف".

وأضاف ذات المصدر، أن أبراموفيتش هو من "أظهر الطريق" للجميع، عندما بلغ فريقه نهائي دوري الأبطال سنة 2008، ثم فاز باللقب عام 2012. وفيما يخص الأموال التي استثمرها، فإن "ماركا" قالت: "إنفاقه في هذه المواسم الـ 18 كان ضخما، وبلغ أزيد من 2,220 مليون يورو (2 مليار يورو)"، علما أن الموسم الجاري كان هو أكثر موسم أنفق فيه بـ 247 مليون يورو، عندما تعاقد مع و و وأسماء أخرى. أما فيما يخص بيع اللاعبين، فإن تشيلسي "حصد ما يزيد عن 1,168 مليون يورو في 20 موسما"، كما احتاج الميلياردير الروسي "لاستثمار 854 مليون يورو قبل تحقيق لقب دوري الأبطال الوحيد في تاريخ النادي عام 2012"، تشير "آس".


أما "ماركا"، فقد كتبت في تقريرها: "يُمول أبراموفيتش وأبو ظبي وقطر ثلاثة من المتنافسين في دوري أبطال أوروبا، مع بقاء مدريد وفيا للنموذج التقليدي"، مضيفة أن ريال مدريد هو من "يمثل النهج الأوروبي القديم".


وفيما يلي نفقات الأندية الأربعة حسب صحيفة "ماركا":

* رومان أبراموفيتش () منذ 2003: 2,220 مليون يورو

* مجموعة أبوظبي () منذ 2008: 2,020 مليون يورو

* قطر للاستثمارات الرياضية () منذ 2011: 1,320 مليون يورو

* فلورنتينو بيريز () منذ 2009: 1,420 مليون يورو


طاغات متعلقة

أخبار ذات صلة