في مبادرة هي الأولى من نوعها في المغرب..أولترا "وينرز" تنظم مسابقة لتجويد "القرآن" - البطولة

في مبادرة هي الأولى من نوعها في المغرب..أولترا "وينرز" تنظم مسابقة لتجويد "القرآن"

أ . ل ( البطولة )
19 ماي 2020 على الساعة 03:15

أعلنت أولترا "وينرز" الفصيل المساند لفريق ، عن تنظيم مسابقة لتجويد القرآن الكريم، و التي عرفت مشاركة جميع أعضاء المجموعة من مختلف الخلايا و الفروع.


و حسب بلاغ للمجموعة الودادية فالمسابقة عرفت مشاركة 75 عضو من مختلف الأعمار، و تحت إشراف لجنة تحكيم مكونة من القارئ محمد المكاوي و القارئ يونس الغربي.


و أشار ذات البلاغ إلى أن المسابقة بلغت مراحلها النهائية، حيث تأهل 27 مشارك للدور الثاني، قبل أن يتأهل 10 منهم للدور النهائي، الذي سيجرى في قادم الأيام.


و فيما يلي بلاغ الوينرز بخصوص مسابقة تجويد القرآن:


مسابقة وينرز 2005 لتجويد القرآن الكريم :

إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له. و نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه و على آله و أصحابه و سلم تسليما كثيرا.

أما بعد،
مصداقا لقوله الحق سبحانه و تعالى في الآية 9 من سورة الإسراء " إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا "
و تجسيدا لقوله في الآية 26 من سورة المطففين "خِتَامُهُ مِسْكٌ ۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ"

و امتثالا لأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي حثنا و رغبنا في تلاوته و قراءته، حيث قال عليه الصلاة و السلام : " اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه" رواه مسلم.
و كما أنه جُعل الخير الكثير في تعلم القرآن و تعليمه بقوله صلى الله عليه و سلم :" خيركم من تعلم القرآن و علمه " رواه البخاري في صحيحه.

بناء على كل الأدلة المذكورة سلفا، و إدراكا منا لمكانة و قداسة القرآن الكريم في حياة الفرد و الجماعة، و كذا فضل تلاوته و أجر تعلمه و تعليمه، نظمنا -نحن، وينرز 2005- مسابقة في تجويد محكم التنزيل، فتحت المشاركة فيها على أعضائنا من مختلف الخلايا و الفروع، و بلغت الآن مراحلها النهائية.

في مسابقتنا هذه، لم نغفل ما تقتضيه الظرفية و يحتمه الواقع، إذ تم الحرص كل الحرص على مراعاة الإجراءات الاحترازية و التباعد الاجتماعي و كل تدابير السلامة للوقاية من فيروس كورونا. و ذلك من خلال الاكتفاء بإرسال القراء لمقاطع فيديو من ثلاث دقائق تحمل في طياتها تلاواتهم العطرية بأصواتهم الشجية.

و عرفت المسابقة مشاركة 75 وينري من مختلف الأعمار، و تحت إشراف لجنة تحكيم مكونة من قارئين غنيين عن كل تعريف، و من أشهر القراء في العالم، و حائزَين على جوائز و مراتب أولى في مسابقات عالمية في ترتيل و تجويد القرآن الكريم و هما : {فضيلة القارئ محمد المكاوي و القارئ الفاضل يونس الغربي}
و من هذا المنبر نجدد لهما الشكر و العرفان بأرقى و أبلغ عبارات الامتنان، و نسأل الله تعالى أن يجزيهما عنا خير الجزاء على نصائحهم القيمة التي قدمت الإضافة للمشاركين و أضافت علما إلى علمهم، و خبرة إلى تجاربهم.

شروط المسابقة كانت واضحة حيث ارتكزت الاختيارات و انبنت على قاعدتين أساسيتين و هما: احترام قواعد التجويد بإعطاء الحروف حقها و مستحقها و كذا الأداء المتميز في الإلقاء و التلاوة و حسن و جمالية الصوت.

انطلقت المسابقة منذ الأيام الأولى من رمضان، و من أصل 75 مشاركا في الدور الأول تأهل 27 للدور الثاني، و طيلة مراحل المسابقة أبلى القراء البلاء الحسن و أبدعوا إبداعا يفوق الوصف في تركيز تام و خشوع منقطع النظير. و بعد منافسة محتدة و شديدة، بلغ 10 منهم الدور النهائي الذي سيجرى في قادم الأيام.

تجدر الإشارة إلى أن في مسابقتنا هذه كل الفائزين المشاركين فائزون و لله الحمد، فقراءة كتاب الله تمنح صاحبها الأجر و الثواب و الرضى و طمأنينة القلب. إذ يعيش من يحافظ على ورده، و يداوم على تلاوة القرآن الكريم و يحفظ آياته في طمأنينة و سكينة و وقار يعينونه على تخطي مشاكل و مطبات و صعوبات الحياة التي يواجهها يوميا. قال تعالى: " الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28].

و تندرج هذه المسابقة الدينية ضمن المبادرات التي نهدف من خلالها -نحن، وينرز 2005- إلى الرقي بقيمة الفرد و السمو بروحه و تزكيتها في مجتمع متعطش و في أمس الحاجة لمبادرات دينية و وطنية و اجتماعية.

نسأل الله التوفيق للجميع في تحصيل العلم النافع و القيام بالعمل الصالح. و تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال.

وينرز 2005

أخبار ذات صلة