الكرة المغربية والمدرسة الفرنسية .. خيبات آمل مُتراكمة وتجارب مُعظمها فاشلة

أ.ر (البطولة)

بعد الرحيل الرسمي ل عن تدريب ، تَروجُ أسماءُ مدربين محتملين لخلافة "الثَّعلب" على رأس العارضة الفنية لـ"أسود الأطلس"، من بينهم مدربون فرنسيون، في تكريس للعلاقة الوطيدة لكرة القدم المغربية بفرنسا، كما العديد من المجالات داخل أرض الوطن. 


وأمام ترشيح باتريس بوميل، المساعد السابق لرونار ووحيد حاليلوزيتش وبرونو جينيسيو وآخرين، تبدو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ماضية نحو تعزيز صلتها بالمدرسة الفرنسية على صعيد التدريب، وتجديد الثقة فيها، عقب تجارب عديدة لم تكن ناجحة بالنسبة لمدربين فرنسيين أشرفوا على المنتخب الوطني. 


ولا يذكر تاريخ كرة القدم المغربية أي إنجاز ملموس وواقعي للمنتخب الأول تحت قيادة مدرب فرنسي، باستثناء ما يمكن تسميته بمشاركة مُشرفة لـ"الأسود" في 1998 تحت قيادة الراحل هنري ميشيل، وكذا رحلة مونديال 2018 بروسيا رفقة هيرفي رونار. 


أما قائمة المدربين الفرنسيين الذين لم ينجحوا في الاختبار مع المنتخب المغربي، فهم كثر، من بينهم روجيه لومير وفيليب تروسيي وإبن المدرسة الفرنكفونية البلجيكي إيريك غيريتس، إذ أخفقوا جميعهم في الارتقاء إلى مستوى التطلعات. 


وتفرض هذه المعطيات التساؤل حول جدوى الاستمرار في وضع الثقة في المدرسة الفرنسية بعد مرحلة رونار،  أمام احتمالية الاتجاه نحو مدارس تدريبية أخرى من بينها المغربية، باحتضانها وإفساح هامش واسع للحرية للإطار الوطني الذي سيعتلي العارضة الفنية لرِفاق أشرف حكيمي. 


وتنكب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في الوقت الحالي على البحث عن خليفة رونار، الذي قضى ثلاث سنوات ونصف في منصبه، حيث قاد مجموعته إلى ربع نهائي 2019 وثمن نهائي نسخة 2019، بالإضافة إلى المشاركة في نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا.

أهم الأخبار

آخر المستجدات

Loading interface...