كأس آسيا | إيران تهزم الصين وتضرب موعدا مع اليابان في نصف النهائي

بثلاث هفوات دفاعية، فازت على 3-0 الخميس في أبوظبي، وبلغت نصف نهائي  للمرة الأولى منذ 2004.


وسجل لإيران، حاملة اللقب 3 مرات بين 1968 و1972، مهدي طارمي (18) وسردار أزمون (31) وكريم أنصاري فرد (90+1)، لتلاقي في نصف النهائي اليابان حاملة اللقب أربع مرات (رقم قياسي) والفائزة على فيتنام 1-صفر الخميس أيضا في دبي.


وحسمت إيران المواجهة في شوطها الأول بعد هديتين من الدفاع الصيني الذي عجز عن مواصلة المشوار في بطولة بلغ فيها النهائي مرتين في 1984 و2004، فيما ستتذوق ايران طعم المربع الاخير للمرة الاولى بعد 2004 عندما خسرت أمام الصين تحديدا بركلات الترجيح، دون أن تهزم أو تتلقى أي هدف في خمس مباريات فعادلت رقما قياسيا لكوريا الجنوبية.


وأعلن الإيطالي مارتشيلو ليبي بعد المباراة انتهاء مشواره مع الصين معربا عن اسفه للاخطاء التي ارتكبها دفاعه، وقال "قدمنا اداء جيدا في هذه البطولة والخسارة ضد ايران توقعها كثيرون لأنهم أقوى منا. لكن بالنسبة لي من غير المقبول ارتكاب هذا الكم من الاخطاء".


وتابع ليبي خطابه رافضا تلقي اسئلة من الصحافيين "تشرفت بتدريب فريق كبير في بلد مثل الصين. قدمت كل ما في وسعي في هذه الفترة كي أقوم بتحسين الفريق. نجحت في جزء وكنت آمل في انهاء هذه المغامرة بطريقة افضل. يمكنك أن تخسر لكن ليس بهكذا أخطاء".


وكان ليبي طالب قبل اللقاء بـ"تطور اللاعبين على الصعيد النفسي، من الهام أن يحظوا بالدرجة عينها من التصميم والقوة من بداية المباراة".


ويلتقي في ربع النهائي الجمعة الإمارات المضيفة مع أستراليا حاملة اللقب، وقطر مع كوريا الجنوبية ونجمها هيونغ مين سون.


- أخطاء وتبديلات مبكرة -

على ملعب محمد بن زايد في أبوظبي وأمام 20 ألف متفرج، اخترق هاو جونمين على الجهة اليمنى ولعب كرة عرضية خطيرة على باب المرمى أبعدها رامين رضائيان في الرمق الأخير (6)، رد عليها سردار أزمون برأسية من ركنية أبعدها القائد المخضرم جنغ جي (38 عاما) عن خط المرمى (10).


وارتكب قلب دفاع الصين فنغ جياوتنغ (33 عاما) خطأ فادحا عندما تباطأ بابعاد الكرة اكثر من مرة، فاقتنصها المهاجم أزمون ولعبها عرضية مقشرة لمهدي طارمي الذي سدد في المرمى شبه الخالي مسجلا هدفه الثالث في النهائيات (18).


وقام ليبي بعدها بتبديل باكر فدفع بجاو جوري بدلا وو جي (25)، أهدر بعدها طارمي فرصة نادرة أمام المرمى الخالي (26)، ثم أخرج الإيطالي المتسبب بالهدف جياوتنغ لحساب المهاجم جاو جي (28).


ومن خطأ دفاعي مماثل، خسر ليو ييمينغ الكرة أمام أزمون المنطلق من الخلف فسرقها منه وراوغ الحارس مسجلا في المرمى الخالي هدفه الرابع في البطولة (31)، بعد تأكيده من الحكم القطري عبد الرحمن الجاسم الذي استعان بتقنية المساعدة بالفيديو "في آر إيه".


وعجزت الصين عن تكرار ما قامت أمام قرغيزستان في الدور الاول وتايلاند في الثاني عندما قلبت تأخرها بفعل تبديلات ليبي (70 عاما) بطل العالم مع إيطاليا في 2006.


وحاولت الصين في الشوط الثاني لكن إيران كانت الأخطر بالمرتدات، وتعرضت لنكسة بنيل أحد نجومها طارمي انذارا سيبعده عن نصف النهائي بداعي الإيقاف.


وسجل بعدها منتخب وسط آسيا هدفه الثالث بخطأ في ترويض الكرة من شي كيه الذي سمح للبديل كريم انصاري فرد بالانفراد وهز الشباك (90+1).


والتقى المنتخبان 6 مرات سابقا في النهائيات ففازت إيران في 1976 و1984 وتعادلا في 1980 و1988 و2004 و2007. وكانت أبرز نتائج الصين تفوقها بركلات الترجيح 4-3 في نصف نهائي 2004 قبل أن تخسر أمام اليابان.


- كيروش لعدم اعتبار طارمي مجرما -

وقال البرتغالي كارلوس كيروش بعد المباراة "كانت مباراة صعبة لنا وامام فريق منظم، تشرفت بالوقوف في مباراة واحدة مع المدرب ليبي. تطلبت المباراة مجهودا ذهنيا كبيرا لايقاف الفريق الصيني".


وتابع المدرب الذي يشرف على ايران منذ ثماني سنوات "نستحق الفوز لان مقاربتنا لم تكن فقط في السيطرة على المباراة، بل بذل اللاعبون طاقة كبيرة للضغط دوما على الفريق الصيني واجبارهم على ارتكاب الاخطاء كي نستفيد منا".


وعن ايقاف طارمي أضاف "اطالب الاتحاد الاسيوي عدم اعتبار من ينال بطاقتين صفراوين بخطأين رياضيين مجرما. اتفهم ايقافه لكن عدم السماح له بالقدوم مع زملائه ومشاركة أرض الملعب أمر غير طبيعي. أطالبهم بمراجعة هذه القرارات".

أهم الأخبار

آخر المستجدات