
لقاء صلاح مع رئيس الجمهورية المصرية عبد الفتاح السيسي قبل سنوات
الـ "independent": صلاح هُدد بالتجنيد الإجباري، ومنع أسرته من السفر خارج مصر
كشفت صحيفة "independent" البريطانية عن بعض الأسباب التي دفعت نجم المنتخب المصري، محمد صلاح، إلى التفكير في الاعتزال الدولي، والتركيز مع فريقه ليفربول بالسنوات المقبلة.
وادعت عدة تقارير بالأيام الماضية بأن "الفرعون" المصري ينوي اتخاذ قرار الاعتزال، لـأسباب مختلفة، كما بدت ملامح اللاعب في مباراة السعودية يائسة حتى بعد تسجيله هدف تقدم المنتخب المصري، قبل الخسارة بعد ذلك بهدفين.
وأرجعت الصحيفة أسباب تفكير صلاح في الاعتزال إلى كونه يشعر بأنه يتم استغلاله سياسياً سواء من داخل بلاده أو خارجها، لا سيما بعد أن تعرض لانتقادات مؤخراً بسبب اجتماعه بالرئيس الشيشاني رمضان قاديروف، الذي منحه الجنسية الفخرية لجمهورية الشيشان، والذي قيل إنه استخدم نجم "الريدز" في زيادة شعبيته بين المسلمين.
كما أوضحت الصحيفة أن شعبية صلاح وتواضعه جذبت عناصر بغيضة إلى عتبة منزله في قرية نجريج في محافظة الغربية المصرية، خاصةً أولئك الذين يحاولون استغلال أسرته لأغراض سياسية، وهو ما تسبب في ضيق اللاعب.
وبينت الصحيفة أن صلاح عانى كذلك قبل انطلاق نهائيات كأس العالم من بعض المشاكل كان أبرزها استغلال صورته كـ دعايا للإعلان لشركة الاتصالات الشهيرة "WE" والتي تتبع الدولة المصرية، وهو ما كاد أن يُسبب أزمة له بسبب ارتباطه بتعاقد مع شركة "فودافون".
كما أشارت إلى أن اللاعب وقبل بضع سنوات، وبالتحديد في عام 2014، تم ابتزازه من كبار المسؤولين في الدولة المصرية، بإجباره على التجنيد العسكري الإجباري ومنع أسرته من السفر خارج مصر، إذا لم يقم بالتبرع إلى صندوق أسسته الحكومة المصرية تحت مسمى "تحيا مصر"، قبل أن يضطر صلاح في النهاية إلى الرضوخ والتبرع بمبلغ سخي ولقاء رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي بعد ذلك.
وفي ختام تقريرها، قالت الصحيفة البريطانية إن صلاح ليس اللاعب الوحيد الذي يُعاني من الحكومات السياسية في مصر، إذ سبقه نجم المنتخب المصري السابق، محمد أبو تريكة، الذي وُضع على قائمة الإرهابيين بسبب ما قيل عن علاقته بجماعة الإخوان المسلمين، فضلاً عن اللاعب أحمد الميرغني، الذي تم إلغاء عقده مع فريق وادي دجلة، واضطر للعب في أحد فرق الدرجة الرابعة، بسبب رفض الأندية المصرية التعاقد معه لكونه انتقد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي على صفحته الشخصية عبر "فيس بوك".