
هاسيلبينك يكشف تفاصيل تعرضه للعنصرية مع أتلتيكو مدريد: "كنت الوحيد الذي يبصقون عليه!"
روى جيمي فلويد هاسيلبينك المهاجم السابق، تجاربه الشخصية القاسية مع العنصرية خلال فترة لعبه في نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، وذلك في مقابلة أجراها مع صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، حيث استعاد اللاعب الدولي السابق ذكريات مؤلمة وصف فيها شعوره بـ "انعدام القيمة" نتيجة الانتهاكات التي طالته في تلك المرحلة.
وأوضح النجم الهولندي السابق، أنه كان اللاعب الوحيد في الفريق الذي يتعرض للبصق من قبل الجماهير، مرجعاً ذلك إلى كونه اللاعب الأسود الوحيد في تشكيلة النادي المدريدي آنذاك، وقال هاسيلبينك: "كنت الوحيد الذي يبصقون عليه، وفي الواقع كنت اللاعب الأسود الوحيد في الفريق"، مضيفاً أن هذا النوع من الإساءات "يجعلك تشعر بعدم الجدوى، وكأنك لا تساوي شيئاً"، وهو شعور رافقه في ظل غياب المساندة المطلوبة.
وأشار هاسيلبينك بمرارة إلى الافتقار للمساعدة خلال تلك الحوادث بقوله: "لم يساعدني أحد"، وهو ما دفعه اليوم من خلال منصبه مديراً للمنصة الرقمية المخصصة للإبلاغ عن التجاوزات في كرة القدم، إلى المطالبة بفرض عقوبات رادعة، أبرزها حرمان المشجعين المتورطين في أعمال عنصرية من دخول الملاعب مدى الحياة، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة لحماية اللاعبين من تكرار هذه التجارب.
وفي سياق متصل بتصاعد ظاهرة العنصرية، تظهر بيانات وحدة شرطة كرة القدم في المملكة المتحدة ارتفاعاً في شكاوى الإساءة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بنسبة 115%، في وقت يُشار فيه إلى البرازيلي فينيسيوس جونيور كأحد أبرز الوجوه الحالية التي تواجه هذه الانتهاكات، مما يعزز دعوات هاسيلبينك بضرورة التصدي بحزم لهذه الظاهرة التي لا تزال تلاحق الرياضيين.