
إنفانتينو يدافع عن ترامب ويحذر دول أوروبا: "مقاطعة كأس العالم 2026 ستشعل مزيدًا من الكراهية"
حذر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو، من أن مقاطعة مباريات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، المدعومة من مسؤولين أوروبيين احتجاجًا على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لن تجلب سوى "المزيد من الكراهية".
وأكد إنفانتينو، في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز" البريطانية، أنه "أنا ضد الحظر والمقاطعة على حد سواء، وأعتقد أنهما لا يجلبان شيئًا... بل يساهمان فقط في المزيد من الكراهية".
وأجرى رئيس الاتحاد الدولي، مقارنة بالعلاقات التجارية الهامة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، متسائلًا: "هل يطلب أحد من المملكة المتحدة (بريطانيا) التوقف عن التجارة مع الولايات المتحدة؟ لم أسمع شيئًا كهذا، فلماذا كرة القدم إذًا؟"، وأضاف إنفانتينو أن "في عالمنا المنقسم والعدواني، نحتاج إلى مناسبات يمكن للناس فيها أن يجتمعوا حول شغف كرة القدم".
انطلقت دعوات لمقاطعة مونديال 2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز، في يناير الماضي بألمانيا وفرنسا، وجاءت هذه الدعوات ردًا على التوترات التي أثارتها رغبة الرئيس الأمريكي في الاستحواذ على جزيرة غرينلاند، وتهديداته بفرض رسوم جمركية متزايدة على الدول الأوروبية المعارضة.
ومن جهة أخرى، تثير سياسة الهجرة التي تتبعها الحكومة الأمريكية، وأساليب شرطة الهجرة في مينيابوليس (شمال شرق)، قلقًا واسعًا في البلاد وحول العالم، بشأن ظروف سلامة ملايين المشجعين المتوقع حضورهم هذا الصيف في الولايات المتحدة. وفي أواخر يناير، نقل سيب بلاتر، سلف إنفانتينو في رئاسة الفيفا، دعوة محام سويسري شهير مناهض للفساد إلى "تجنب الولايات المتحدة" هذا الصيف.
إلى جانب ذلك، دافع جياني إنفانتينو عن قراره، الذي لاقى انتقادات واسعة، بمنح أول "جائزة سلام من الفيفا" لترامب في دجنبر الماضي، والذي يتباهى بإنهاء عدة نزاعات منذ عودته إلى السلطة في يناير 2025.
وصرح الرئيس الإيطالي السويسري، الذي يظهر تقاربه مع الرئيس الأمريكي بانتظام، قائلًا: "بشكل موضوعي، هو يستحق ذلك"، مؤكدا أن "كل ما يمكننا فعله للمساعدة في تحقيق السلام في العالم، يجب علينا فعله".