بعد قطع الجزائر علاقاتها مع المملكة.. مغاربة يتساءلون: "هل يرضى الجزائريون بمواجهة بوركينا فاسو في بلدٍ يُجافونه دبلوماسياً؟" - El botola - البطولة

بعد قطع الجزائر علاقاتها مع المملكة.. مغاربة يتساءلون: "هل يرضى الجزائريون بمواجهة بوركينا فاسو في بلدٍ يُجافونه دبلوماسياً؟"

أ.ر (البطولة)
25 غشت 2021على الساعة14:15

برمج مباراة منتخبه الأول أمام نظيره على أرضية "الملعب الكبير لمراكش" بالمملكة ، قُبيل قرار "الجارة الشرقية الجزائر" قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، أمس الثلاثاء.


وأخذ العديدون يتساءلون عن موقف الاتحاد الجزائري لكرة القدم إزاء التنقُّل إلى المغرب لمواجهة بوركينا فاسو، في ظل "الجمود الدبلوماسي" الذي اختارته الجزائر في صلتها بالمملكة.


وتناول المغاربة خطوة تعليق الروابط الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب بالكثير من التندُّر والسخرية، مُعتبرين أن هذا القرار يضع منتخب "الخُضر" في موقف محرج، ذلك أن مقابلتهم أمام بوركينا فاسو جرى تأكيد مكانها في مدينة النخيل بموافقة الجهاز الكروي الأعلى في القارة السمراء.


ويرى الكثيرون أن الاتحاد الجزائري للكرة وكذلك المصالح الدبلوماسية لهذا البلد بين مطرقة القبول بالتواجد في دولة يُجافونها دبلوماسيا وسندان إمكانية التعرض لعقوبات من طرف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، في حال عارضوا خيار بوركينا فاسو بتنظيم لقائها بمراكش.


ويرفض الاتحاد الدولي لكرة القدم وكذلك الاتحادات القارية المنضوية تحت لوائه أي تداخل بين السياسة والرياضة وتشابك بينهما، وهو ما يُنذر بإشهار "الفيتو" من طرف "الفيفا" و"الكاف" في وجه الجزائريين إذا ما احتجوا على مكان إقامة المباراة.


وتندرج المواجهة التي ستُجرى بين بوركينا فاسو والجزائر في إطار الجولة الثانية من مرحلة المجموعات الخاصة ب 2022 بقطر، حيث ستُجرى في السابع من شتنبر القادم، وتضم هذه المجموعة كذلك منتخبيْ جيبوتي والنيجر.


يُشار إلى أن هيئة "الكاف" حدّدت قبل بضعة أشهر الملاعب المُعتمدة والمسموح لها باحتضان المباريات التصفوية الخاصة بالمونديال، وياتي نقل بوركينا فاسو لمقابلتها إلى المغرب لعدم التأشير على أي من ملاعبها لاستقبال هذه المنافسات.

أخبار ذات صلة