ولد يحيى المسؤول عن مشروع "دوري السوبر الأفريقي": "هدفنا هو ترك النجوم الأفارقة في قارتنا.. نريد أن نجعلهم يرفضون العروض الأوروبية" - El botola - البطولة

ولد يحيى المسؤول عن مشروع "دوري السوبر الأفريقي": "هدفنا هو ترك النجوم الأفارقة في قارتنا.. نريد أن نجعلهم يرفضون العروض الأوروبية"

ج.م (البطولة)
22 يوليوز 2021على الساعة16:42

أجرى الموريتاني أحمد ولد يحيى، النائب الثاني لرئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، مقابلة مع صحيفة "ماركا" الإسبانية، للحديث عن "دوري السوبر الأفريقي".


وقرر الـ"كاف"، تعيين ولد يحيى، رئيس لجنة CAF لمسابقات الأندية، وستكون إحدى مهامه الأولى تشكيل مشروع "دوري السوبر"، الذي تمت الموافقة عليه من قبل اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، التي عقدت نهاية الأسبوع الماضي في المغرب.


وفي تعريفه لدوري السوبر، قال أحمد: "إنه مشروع يهدف إلى إنشاء مسابقة جديدة للأندية، تثير حماسة الجماهير في أفريقيا، ولكنها تجذب أيضًا انتباه القارات الأخرى. إنها منافسة الغاية منها إثارة اهتمام القنوات الناقلة والجهات الراعية، وبالتالي، على عكس ما يحدث في المسابقات الحالية، تسمح للأندية الأفريقية بالاحتفاظ بمواهب القارة والاستفادة منها لفترة أطول بكثير من الوقت الحالي".


وأوضح رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم، أن إنشاء الدوري الجديد، لا يعني إلغاء المسابقات الحالية، كدوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية: "أعتقد أنه يمكن إحداث دوري السوبر، وفي نفس الوقت، الحفاظ على المنافسات الحالية. سيكون هذا جزءًا من التحليل الذي سنقوم به في المستقبل القريب".


وبخصوص المعايير التي سيتم اعتمادها لاختيار الأندية للمشاركة في المسابقة، فإن ولد يحيى اعترف أنه لحد الآن، لم يتم تحديد شروط المشاركة، وقال: "ستكون إحدى المزايا القدرة على إرساء ممارسات ومتطلبات جيدة ستفيد كرة القدم في نهاية المطاف في جميع أنحاء القارة. وستتبلور تفاصيل هذه المتطلبات أيضًا في الأشهر المقبلة، لكنها ستتعلق بحاجة الفرق إلى الاستثمار في الملاعب، وفئات الشباب، والاهتمام بكرة القدم النسوية، ومراكز التدريب...".


وكان إنفانتينو رئيس الـ"فيفا"، قد اقترح في يناير 2020، إنشاء دوري السوبر في أفريقيا، ورفضه في أوروبا، وقال أحمد عن ذلك: "لقد اقترح الفكرة، والأمر كان دائمًا بيد كرة القدم الأفريقية أن تفكر وتقرر ما ستفعله. ومن واجبنا كقادة أن نجري هذه المناقشات بصراحة وشفافية. علينا أن نرى ونحلل ونقرر ما هو أفضل لرياضتنا. فيما يتعلق بما يعتقده جياني إنفانتينو، قال بالفعل في عدة مناسبات (وأنا أتفق معه) في أفريقيا أنه لا يمكننا مقارنة المشروع الذي ظهر في أوروبا بمشروعنا . يختلف دوري السوبر الأفريقي عن المشروع الأوروبي. لقد رأينا أن مسابقاتنا الحالية، على الرغم من مكانتها، تتسبب في خسائر عامًا بعد عام، وأن أفضل مواهب أنديتنا يغادرون أفريقيا في أول فرصة للعب في أوروبا، حتى لو كان ذلك في نادٍ من الدرجة الثانية أو أحيانًا، الدرجة الثالثة. لا يمكن أن نستمر على هذا النحو".


وفي رده على سؤال 'هل حددتم أي أهداف طويلة المدى للدوري سواء كانت اقتصادية أو نموًا على مستوى كرة القدم الأفريقية؟'، رد المسؤول الموريتاني قائلا: "نريد أندية أقوى في أفريقيا. نريد أن يتمكن المشجعون من الاستمتاع بمشاهدة نجوم أنديتهم وهم يلعبون بقميص فرقهم الأفريقية لأطول لفترة ممكنة. نريد أن يشعر اللاعبون بالرغبة في اللعب في هذه المنافسة الجديدة. نريد تهيئة الظروف لهم للتفكير مرتين أو حتى رفض بعض العروض من أوروبا، إذا لم تكن مثيرة للاهتمام. نعلم أننا لن نكون قادرين على سد الفجوة بين أندية أفريقيا وأندية القارات الأخرى، لكننا نعتقد بالتأكيد أن هذه المنافسة يمكن أن تساهم في تقليص هذه الفجوة، من خلال منح الأندية الأفريقية المزيد من الأدوات للتنافس مع أندية من قارات أخرى".

أخبار ذات صلة