بخسارة نهائي دوري أبطال أوروبا .. هل تمكنت لعنة "كهنة أفريقيا" من بيب جوارديولا؟ - El botola - البطولة

بخسارة نهائي دوري أبطال أوروبا .. هل تمكنت لعنة "كهنة أفريقيا" من بيب جوارديولا؟

ف.ع (البطولة)
30 ماي 2021على الساعة19:57

تستذكر الجماهير مع كل هزيمة لفريق في بطولة تحت قيادة المُدرب ""، اللعنة التي تحدث عنها وكيل الأعمال "ديميتري سيلوك"، والتي يعتقد الكثيرون بشكل خاطئ أن لها وجود من الأساس.


وتعود القصة إلى إشارة وكيل أعمال متوسط ميدان منتخب ساحل العاج "يايا توريه" إلى وجود لعنة أفريقية سوف تطارد المدرب الكتلوني خلال مسيرته الاحترافية، وستحرمه من التتويج ببطولة دوري أبطال أوروبا مرة أخرى.


وبالعودة إلى عام 2018، شدد "ديمتري سيلوك" على أن قرار جوارديولا بعدم الاعتماد على "يايا توريه" كلاعب أساسي في الموسم الأخير للاعب خط الوسط في ملعب "الاتحاد"، لن يؤخذ بشكل جيد من قبل بعض "الكهنة الأفارقة".


وصرح الوكيل الذي سبق وانتقد بيب في أكثر من مناسبة قائلاً: "جوارديولا قلب كل أفريقيا ضده، فالكثير من المشجعين الأفارقة ابتعدوا عن مانشستر سيتي، وأنا متأكد من أن العديد من الكهنة لن يسمحوا لبيب بالفوز بدوري الأبطال مرة أخرى".


ثم أضاف: "ستكون هذه بالنسبة لجوارديولا لعنة أفريقية، حقيقة أن جوارديولا أنهى مسيرة يايا في مانشستر سيتي ليست مجرد خطأ، بل جريمة، لكن الدائرة ستعود لبيب نفسه، ستتعرف على ما يمكن أن يفعله الشامان -الكاهن- الأفريقي".

وتواصل وسائل الإعلام الإنجليزية إبراز تصريحات "ديمتري سيلوك" في كل مرة يفشل فيها مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، حيث نشر الوكيل الشهير صورة ترمز إلى اللعنة بعد هزيمة "سكاي بلوز" أمام ليون في عام 2018، ومن وقتها يتم استرجاع نفس الذكرى مع كل إخفاق أو فشل قاري لحامل لقب الدوري الإنجليزي.


يذكر أن أشهر "لعنات" بطولة دوري أبطال أوروبا، هي لعنة مُدرب بنفيكا التاريخي "بيلا جوتمان" الذي رفع الصقور إلى عنان القارة العجوز بلقبين متتاليين 1961 و1962، ثم غدرت به إدارة الفريق وأقالته، ومن وقتها على مدار 60 عامًا لم يحصل فريق العاصمة البرتغالية على البطولة مرة أخرى.

أخبار ذات صلة