فان باستن: "برشلونة بقيادة جوارديولا أفضل فريق في تاريخ كرة القدم" - El botola - البطولة

فان باستن: "برشلونة بقيادة جوارديولا أفضل فريق في تاريخ كرة القدم"

إفي
20 مارس 2021على الساعة18:38

يعد ماركو فان باستن، أحد أفضل من لمسوا كرة القدم في التاريخ، رغم أن مسيرته انتهت مبكرا للغاية حين كان عمره 28 عاما فقط، بسبب الإصابة، بينما كان يرتدي قميص .

واعتبر فان باستن فريقه بأنه "أفضل حتى من برشلونة في حقبة يوهان كرويف"، وهما الفريقان اللذان تزامنا بنهاية الثمانينات ومطلع التسعينات.

وقال فان باستن: "لكن بقيادة كان أفضل من ميلان"، وذلك خلال مقابلة بمناسبة نشر سيرته الذاتية "باستا"، معتبرًا بذلك الفريق الكتلوني (2009) الأفضل في تاريخ كرة القدم.

وأوضح أن مدرب الحالي أصبح مرجعًا: "جوارديولا يقدم كرة القدم التي أفهمها وكذلك كرويف، وبأفضل صورة ممكنة، وهي الكرة الهجومية الممتعة".

لذا كان الأسطورة الهولندي مسؤولا بشكل أو بآخر عن قرار برلسكوني (مالك ميلان) بالاستغناء عن خدمات أريجو ساكي الذي كانت لديه فلسفة مغايرة تجاه كرة القدم، حيث اعتمد أسلوب لعبه على الدفاع أكثر من الهجوم.

فبعد رفع في 1988 مع منتخب ، تلقى فان باستن عرضا من جانب كرويف الذي كان قد وصل لتوه إلى برشلونة لتدريب الفريق الكتالوني، وكان قد حظي بفان باستن تحت إمرته في أياكس من قبل، كي ينضم للبارسا.

وكشف اللاعب السابق: "رفضت ذلك. كنت قد وصلت قبل عام فحسب إلى ميلان قادما من أياكس، ولم أستطع اللعب تقريبا بسبب إصابتي في الكاحل. كما أن أفضل كرة قدم في تلك الفترة كانت تلعب في إيطاليا. أردت إثبات في إيطاليا كيف أنني لاعب جيد وفزنا بكأس أبطال أوروبا (دوري الأبطال)".


وتوج النجم الهولندي السابق بأول دوري أبطال له في 1989، ومن ملعب كامب نو على حساب ستيوا بوخارست وبنتيجة كبيرة 4-0، أحرز فان باستن منها ثنائية، وقبلها بعام نال أول جائزة كرة ذهبية وأتبعها بالفوز بهذه الجائزة مرتين أخريين في 1989 و1992.

لكن مسيرة فان باستن لم تكن وردية على الدوام، لقد اختبر لحظات ومواقف تعيسة كذلك، وهي التي يسلط عليها الضوء في سيرته.

وعلى سبيل المثال كان 21 دجنبر 1992 نقطة تحول في حياته، حين خضع للمرة الثالثة لجراحة في الكاحل، بعدها لم يعد أبدا إلى المستطيل الأخضر كلاعب محترف.

ويروي: "كان الأمر بشعا، عانيت آلاما لا تطاق. عجز الأطباء عن مساعدتي بالعقاقير وساءت حالة كاحلي أكثر وأكثر. أمضيت وقتا طويلا قعيد الأريكة لا أستطيع حتى السير، لم أكن أرغب في أن يراني الناس على هذه الحالة. أصبت بالاكتئاب، كانت فترة حالكة".

وأضاف: "كان الألم جسديا، لكنه كان له تأثير ذهني هائل. كان لا يزال بوسعي اللعب لأعوام عديدة بعد، وإظهار ما أنا قادر على فعله".

وكشف فان باستن: "سعيت لحل مشكلة الكاحل بطرق عديدة من أجل مواصلة مسيرتي الكروية، لكن لم يكن ذلك ممكنا".


وختم: "قراءة (أوبن)، السيرة الذاتية التي كتبها أندريه أجاسي" كانت مصدر إلهام له خاصة بسبب معاناته هو الآخر من متطلبات والده التي لا تنتهي.

أخبار ذات صلة