فوز ولد يحيى "المحتمل" برئاسة الـ"كاف" سيضع لقجع وأبو ريدة في "مواجهة مباشرة".. فبجانب من سيقف المغرب يوم الـ12 من مارس؟ - البطولة

فوز ولد يحيى "المحتمل" برئاسة الـ"كاف" سيضع لقجع وأبو ريدة في "مواجهة مباشرة".. فبجانب من سيقف المغرب يوم الـ12 من مارس؟

عادل الداودي (البطولة)
28 يناير 2021 على الساعة 22:06

يتصدر رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، لائحة الأعضاء المرشحين لتمثيل الكرة الأفريقية داخل المكتب التنفيذي للـ"فيفا"، وفقاً لبيانٍ صادر عن الاتحاد الدولي للعبة، مساء الثلاثاء، حيث يُعد ممثل الكرة الوطنية أحد أبرز الوجوه المرشحة قارياً -رفقة المصري هاني أبو ريدة- لنيل "عضوية الفيفا" في الانتخابات المقرر إجراؤها بالرباط يوم 12 مارس المقبل.

"تشابك المصالح" واختلاف الآراء قبل انتخابات 12 مارس

تحظى انتخابات الـ"كاف" المقبلة باهتمام منقطع النظير، أملاً في النهوض بالكرة الأفريقية، لكنها قد تشهد "تشابك المصالح" واختلاف الآراء بين بعض الأطراف المتنافسة على رئاسة الاتحاد الأفريقي وعضوية مكتبه التنفيذي، وكذا الأسماء المرشحة لسباق "عضوية الفيفا".

ويواصل المرشحون لرئاسة الـ"كاف" ومكتبه التنفيذي، حشد الدعم والأصوات قبل حلول موعد الانتخابات المقبلة في عاصمة المملكة المغربية، إذ يحتدم الصراع بين الموريتاني أحمد ولد يحيى، السنغالي أوغستين سنغور، الإيفواري جاك آنوما والجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، لخلافة الملغاشي أحمد أحمد، في منصبه خلال المرحلة المقبلة.


فوز ولد يحيى برئاسة الكاف سيضع لقجع وأبو ريدة في مواجهة مباشرة

تُجرى انتخابات "عضوية الفيفا" في المغرب على هامش انتخابات الـ"كاف" (يوم 12 مارس)، إذ تمتلك القارة السمراء "7 مقاعد" داخل المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، منها مقعد ثابت لرئيس الـ"كاف" بصفته نائب رئيس الـ"فيفا"، و5 مقاعد أخرى مقسمة جغرافياً على أنحاء القارة، بالإضافة إلى مقعد للكرة النسوية.

وتتوزع مقاعد أفريقيا داخل الـ"فيفا" -باستثناء مقعد الكرة النسوية-، على الشكل الآتي: مقعدان للدول الناطقة بالعربية (والإسبانية والبرتغالية)، مقعدان للدول الـ"فرونكوفونية" ومقعدان للدول الناطقة بالإنجليزية، مع احتساب مقعد الرئيس على الكتلة التي ينتمي إليها وفق التقسيم الجغرافي (العربية أو الفرنسية أو الإنجليزية).


وحال فوز المرشح العربي، الموريتاني أحمد ولد يحيى، برئاسة الـ"كاف"، فإنه سيحصل على مقعد من مقعدي كتلة الدول الناطقة بالعربية، وبذلك سيدخل المغربي فوزي لقجع والمصري هاني أبو ريدة في مواجهة مباشرة على المقعد المتبقي داخل المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي (فيفا)، دون نسيان منافسهما الغيني الاستوائي غوستافو ندونغ.


من سيحظى بدعم المغرب في انتخابات الـ"كاف" بالرباط؟

نظراً للعلاقات الوطيدة التي تربط بين و، وبين فوزي لقجع وأحمد ولد يحيى، فإن "التقارب" بين الطرفين قبل انتخابات الـ"كاف" يوم 12 مارس المقبل، أمر وارد رغم "تضارب المصالح"، حيث سيزيد انتخاب ممثل موريتانيا على رأس الاتحاد الأفريقي، من متاعب ممثل الكرة المغربية في طريقه لبلوغ هدفه بنيل "عضوية الفيفا".



وإلى جانب صداقة المغرب وجاره الجنوبي، يقف السنغالي أوغستين سنغور، في الوسط كـ"شريك" للمملكة المغربية، في ظل ترشحه لرئاسة الاتحاد الأفريقي، وهو الذي صرح قبل أيام قائلاً: "أرى أنني المرشح الأبرز في هذه الانتخابات، وذلك بناءً على مشاريعي وخبرتي. هدفي بعد ليلة الـ12 من مارس المقبل، هو أن يخرج الاتحاد الأفريقي منتصراً من هذه الانتخابات".


وفي انتظار أن تتضح الصورة لمعرفة "من سيحظى بدعم المغرب في انتخابات الكاف بالرباط؟"، فإن سعي أحمد ولد يحيى للظفر برئاسة الـ"كاف"، سيُنسي المتنافسين (لقجع وأبو ريدة) على "عضوية الفيفا" خروج منافسهم الجزائري خير الدين زطشي، من السباق بعد رفض ترشحه من طرف الاتحاد الدولي، لأن فوز الموريتاني سيدفعهما للتنافس على "مقعد واحد" فقط.


أقدم عضو في "مجلس الفيفا" يريد المنافسة حتى النهاية

يعد المصري هاني أبو ريدة أقدم عضو حالياً في "مجلس الفيفا" (منذ 2009)، كما يشغل مناصب أخرى مهمة، كعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العربي، ونائب رئيس اتحاد شمال أفريقيا، كما يمتلك "شبكة علاقات" كبيرة داخل وخارج القارة السمراء، مستفيداً بذلك من تواجده داخل أجهزة صنع القرار منذ فترة طويلة.

طاغات متعلقة

أخبار ذات صلة