في غياب ميسي ورونالدو .. من هم الفائزون بالكرة الذهبية؟

شرع ثنائي الكرة العالمية و"ليونيل " في مشاركة بعضهما البعض، منصات التتويج الخاصة بالجوائز الفردية في كرة القدم، منذ عام 2008 وإلى الآن.


وحصد الثنائي 11 جائزة للأفضل في العالم فيما بينهما، ولم يفرطا سوى في واحدة فقط، استطاع النجم الكرواتي "لوكا مودريتش" الانتصار لضعفاء اللعبة، بحصد الذهب في عام 2018، وهو أمر استعصى على مجموعة كبيرة من النجوم، تألقوا في أعوام ماضية، ولكنه تألق لم يُغنيهم عن أي تتويجات.


وخلال التقرير التالي سوف نطرح الأسماء التي كانت لتفوز بالكرة الذهبية، في حالة غياب "رونالدو وميسي" عن الساحة.


فيرناندو توريس (2008)


الصراع حينها كان على أشده بين مان يونايتد وليفربول في إنجلترا، والبعض لن يصدق في ظل المستوى الذي كان يقدمه الإسباني عقب رحيله عن ملعب الأنفيلد، ولكن في يوم من الأيام كان "فيرناندو توريس" مرشح وبقوة لحصد جائزة الأفضل في العالم.


النجم الإسباني كان في 2007-08 هو المهاجم الأفضل في العالم، قاد اللاروخا للتتويج باليورو، بهدفه الشهير في شباك "مانويل نوير"، وسجل في هذا الموسم 33 هدفًا، ولكن هيمنة رونالدو مع مان يونايتد على لقبي دوري الأبطال والدوري الإنجليزي منحاه كرته الذهبية الأولى.



تشافي هيرنانديز (2009)


كان هذا هو عام الإنجازات لنادي برشلونة، بعدما وصل المدرب "بيب جوارديولا" إلى تشكيلته المثالية، والتي حصد بها الأخضر واليابس على مستوى إسبانيا وأوروبا، وكانت هناك حيرة كبيرة في اختيار الأفضل ضمن الفريق الأفضل.


ولكن الشاب الأرجنتيني "ليونيل ميسي" كان مفاجأة العام السعيدة، واستطاع التسجيل في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد مان يونايتد بالرأس! بالإضافة إلى مجموعة من الأهداف الحاسمة في الا ليجا، جعلته يتفوق على كريستيانو رونالدو، ولكن خلف النجمين كان هناك لاعب هادئ يدعى "تشافي هيرنانديز" حصد المركز الثالث، وكان المهندس الأهم لما يعرف بمنظومة "التيكي تاكا".



أندرياس إنيستا (2010)


بغض النظر عما فعله الهولندي "ويسلي شنايدر" في هذا العالم، بكونه اللاعب الأبرز في ثلاثية الإنتر التاريخية، ولكن صاحب الفضل في تتويج إسبانيا بكأس العالم في جنوب أفريقيا "أندرياس إنيستا"، والذي أحرز هدفًا سيتذكره كل إسباني للأبد، وجد نفسه في المركز الثاني بعد ميسي، نعم تفوق على كريستيانو، ولكنه لم يبعد زميله عن احتضان كرته الذهبية الثانية.


 

تشافي هيرنانديز (2011)


البعض سوف يتحدث عن الظلم الذي تعرض له المايسترو، لعدم تتويجه بالكرة الذهبية في العام الذي حقق فيه برشلونة كل لقب نافس عليه، بداية من الدوري والكأس في إسبانيا مرورًا بدوري الأبطال ونهائي ويمبلي ضد مان يونايتد، نهاية بلقبي السوبر الأوروبي والمحلي.


في تلك السنة حصد تشافي المركز الثالث، وكان راضيًا كل الرضا، فقد نال الجائزة الخاصة -أفضل لاعب في العالم بعد ميسي ورونالدو-، ولا يحق له الاعتراض، فرونالدو كان قد سجل 55 هدفًا في موسمه الثاني مع ريال مدريد، أما الفائز بالجائزة "ليونيل ميسي" فخمنوا كم سجل في هذا العام؟ .. نعم 73 هدفًا فقط



أندرياس إنيستا (2012)


تبادل تشافي مكانه هذه المرة مع زميله "أندرياس إنيستا"، الذي عاد لمنافسة -إن صح المصطلح- رونالدو وميسي، وحصد المركز الثالث، ولكنه كان ينافس في جهة والثنائي الآخر في جهة أخرى، فميسي في هذا العام حطم رقم "جيرد مولر" بتسجيل 85 هدفًا في عام ميلادي واحد، ليحقق كرته الذهبية الرابعة تواليًا.



فرانك ريبيري (2013)


بعد ما حدث لشنايدر عام 2010، جاء الفرنسي ليؤكد أن الإنجازات ليس مقياسًا لاختيار الأفضل، فرغم تتويجه رفقة البايرن بالثلاثية، كأحد أهم لاعبي المدرب "يوب هاينكس"، إلا أن ريبيري اضطر للتواجد في حفل يعود فيه "كريستيانو رونالدو" لحصد الكرة الذهبية، لينهي هيمنة ميسي على الجائزة، بعدما سجل البرتغالي 66 هدفًا خلال العام رفقة الميرنجي والمنتخب البرتغالي.



مانويل نوير (2014)


بعد تتويج ألمانيا بلقب كأس العالم في البرازيل، توقع البعض أنه حان الوقت من أجل إنهاء سطوة ميسي ورونالدو، وأن حارس مرمى المانشافت وبايرن ميونخ لا يمتلك أن يفعل أفضل من استقبال 9 أهداف خلال عام كامل، ولكن ومن جديد رقم نوير القياسي التاريخي، ساعده فقط على الظهور ثالثًا، وراء ميسي صاحب المركز الثاني، والمتألق "كريستيانو رونالدو" الذي حصد كرته الذهبية الثالثة.



نيمار (2015)


بدأ اسم جديد يظهر على الساحة، صنفه الكثيرون ضمن فئة "كريستانو وميسي" سواء فيما يتعلق بالمهارات أو الفاعلية التهديفية، نيمار جونيور وصل إلى قمة مستواه مع البارسا، وساعد في تتويج البلاوجرانا بلقب دوري أبطال أوروبا بعد غياب ثلاثة مواسم، بتسجيله 39 هدفًا خلال عام 2015.


ووجد البرازيلي كل مجهوده يكاد يكفي لكي يتواجد في ثلاثي القائمة النهائية، خلف الفائز "ميسي" الذي شاركه ذات الإنجازات على صعيد الأندية، ولكن الأخير سجل 58 هدفًا، أما رونالدو فكان الأفضل رقميًا بالوصول إلى الشباك 61 مرة بقميص الميرنجي.



أنطوان جريزمان (2016)


لم يتوج جريزمان في هذا العام بأي لقب رفقة ناديه أتليتكو مدريد، بل على العكس فرط مع منتخب فرنسا في لقب اليورو بقلب العاصمة باريس، لحساب البرتغال، ولكن مستواه الفني داخل الملعب كان شفيعًا له من أجل التواجد كثالث أفضل لاعبي العالم -والأول في جائزتنا التي نتحدث عنها-.


ربما خسارة جريزمان أمام رونالدو للقبي دوري أبطال أوروبا وكذلك اليورو، ساهم في استحواذ الأخير على أكثر الكرات الذهبية استحقاقًا، ففي هذا العام لم يترك رونالدو الفرصة لأي لاعب آخر من أجل الدخول معه في مقارنة.



نيمار (2017)


عاد نيمار للتواجد على الساحة في عام كان فيه الاسم الأكثر تداولاً في الصحافة، نتيجة الانتقال التاريخي الذي قام به من برشلونة إلى باريس سان جيرمان مقابل 222 مليون يورو.


رونالدو حافظ على جائزته وحصد كرته الذهبية الخامسة، وعادل عدد مرات تتويج ميسي، ولكن نيمار جاء في المركز الثالث، ولو كان الأمر بيدي لأعطيته الكرة الذهبية مقابل ما فعله في مباراة واحدة فقط، وهي مباراة الريمونتادا الشهيرة مع برشلونة ضد باريس سان جيرمان.



فيرجيل فان دايك (2019)


المدافع الهولندي بات هو أول مدافع منذ عام 2006، عام تتويج "فابيو كانافارو" بالكرة الذهبية، الذي يستطيع الذهاب بعيدًا لدرجة خسارة اللقب لصالح ميسي بفارق سبع نقاط فقط!


 ليو وصل إلى كرته الذهبية السادسة برصيد 686 نقطة، أما فان دايك فجاء ثانيًا ومعه 679 نقطة.



أهم الأخبار

آخر المستجدات

Loading interface...