ميسي في "الأولدترافورد" .. الهزيمة التي غيرت مسيرته للأبد - البطولة
Elbotola Logo
ميسي في "الأولدترافورد" .. الهزيمة التي غيرت مسيرته للأبد

ميسي في "الأولدترافورد" .. الهزيمة التي غيرت مسيرته للأبد

فاروق عصام (البطولة)
09 أبريل 2019على الساعة19:27

عاودت أسطورة نادي ذكريات مؤلمة مع أول لحظة وطأت فيها قدميه أرضية ميدان "الأولدترافورد" بعدما تذكر مرارة آخر زيارة له رفقة ناديه إلى الجزء الأحمر من مدينة مانشستر.


وتعود ذكرى المواجهة لنصف نهائي نسخة 2008 من ، وكان وقتها ليو لم يتجاوز الـ20 ربيعًا، ووقتها تذوق مرارة الخروج والخسارة بقذيفة المايسترو "بول سكولز" التي أشعلت مسرح الأحلام وقادت الشياطين الحمر لنهائي موسكو، الذي حسمه بعد ذلك ضد تشيلسي وتوج باللقب.


نتيجة المباراة وفشل البلاوجرانا في استعادة لقب دوري الأبطال الذي سلبه ميلان عام 2007، أنهى فترة الهولندي "فرانك ريكارد" ودفع إدارة الفريق الكتلوني لبداية المشروع الأنجح عبر تاريخ النادي، بمنح الإسباني "جوزيب جوارديولا" فرصة قيادة ناديه المفضل.



بكل تأكيد قدوم بيب كما حوّل مسار برشلونة، تسبب في الأمر ذاته بالنسبة لموهبة ميسي، فقد كان جوارديولا يعي تمامًا حجم وإمكانيات الأرجنتيني، وكان على استعداد أن يسلمه راية نجم الفريق الأول فيما يتعلق بالأمور التيكتيكية، ولا سيما بعد السماح للساحر "رونالدينيو" بمغادرة النادي.


جوارديولا وعلى مدار ستة أعوام من العمل مع ميسي ترك أثراً بالغًا في مسيرته، وساعدته على البروز كما يجب، فطريقة اللعب التي فرضها بيب على برشلونة حررت البرغوث وساعدته في تسجيل المزيد من الأهداف.


ويكفي للتدليل على مدى تطور ميسي مع جوارديولا، هو تحول أرقامه المذهل، ففي موسم 2007-08 سجل ميسي 16 هدفًا تحت قيادة ريكارد، ثم مع أول موسم لبيب 2008-09 تضاعف هذا الرقم ليصل إلى 36 هدفًا، لينتقم من مانشستر يونايتد في نهائي روما، ويحقق أول كراته الذهبية، والبقية هي التاريخ ذاته.