تقرير | “لماذا لا يُمكن تقييم مشاركة مصر في المونديال من 1 إلى 10”؟ - البطولة
Elbotola Logo
تقرير | “لماذا لا يُمكن تقييم مشاركة مصر في المونديال من 1 إلى 10”؟

تقرير | “لماذا لا يُمكن تقييم مشاركة مصر في المونديال من 1 إلى 10”؟

محمود ماهر
26 يونيو 2018على الساعة18:38

تقرير | محمود ماهر (البطولة / فولجوجراد - روسيا)


خيب المنتخب المصري الآمال في مشاركته الأولى بكأس العالم بعد غياب 28 عامًا، بخسارته لثلاث مباريات متتالية في دور المجموعات أمام كل من أوروجواي وروسيا والسعودية، دون تقديم مستوى فني يعبر عن أحقيته في تحقيق ولو انتصار واحد بالبطولة المقامة حاليًا على الأراضي الروسية.


واستقبلت شباك مصر ستة أهداف في المباريات الثلاث، ولم يسجل خط الهجوم سوى هدفين من نجم الفريق الأول “محمد صلاح”، وفشل المهاجم الوحيد “مروان محسن” في تسديد ولو كرة واحدة على الثلاث خشبات سواء أمام أوروجواي أو روسيا أو السعودية.


وشوهت تلك النتائج سمعة المنتخب المصري في الأوساط الرياضية بعد أن كانت كل الترشيحات والتوقعات تصب في صالحه لمنافسة أوروجواي على صدارة المجموعة الأولى قبل بدء المونديال، بسبب التألق غير العادي لمحمد صلاح في الموسم الماضي رفقة ليفربول لوجود مدرب عالمي بحجم هيكتور كوبر يستطيع التعامل مع المعتركات الكبرى.



لكن لسوء الحظ، أجبر صلاح على الجلوس جوار كوبر على دكة البدلاء في المباراة الافتتاحية أمام أوروجواي خوفًا عليه من تفاقم إصابته، لتتلقى مصر الخسارة في الدقيقة 89، ما أثبط من معنوياته هو وزملائه، ليتلقوا الهزيمة الثانية بعد أقل من أسبوع أمام روسيا على ملعب بطرسبيرج.


وتَمثل المكسب الوحيد لمصر في مشاركة الحارس المخضرم “عصام الحضري” في المباراة الثالثة أمام السعودية، ليصبح صاحب الـ 45 عامًا، اللاعب الأكبر سنًا في تاريخ كؤوس العالم.


أما صلاح الذي احتفل بعيد ميلاده الـ 26 خلال تواجده بمدينة جروزني، فقد اكتفى بتسجيل هدف من ركلة جزاء أمام روسيا من ركلة جزاء، وأضاف هدفه الثاني أمام السعودية على ملعب فولجوجراد آرينا أمس.


ونجح صلاح بهذه الثنائية في إنهاء لعنة هدف مجدي عبد الغني أمام هولندا في مونديال 1990، وتساوى من جهة أخرى مع الأسطورة عبد الرحمن فوزي كثاني لاعب مصر يُسجل هدفين في تاريخ مشاركات مصر في المونديال.


وعن تقييم مشاركة المنتخب المصري في المونديال من 10 درجات، يقول هيكتور كوبر “بالتأكيد هناك بعض المزايا التي خرجنا بها من هذا المونديال، أهمها أننا لعبنا بشكل جيد”.


وتابع خلال حديثه مع الصحفيين في مدينة فولجوجراد ليلة أمس “صحيح النتائج لم تكن جيدة، وخسرنا المباريات الثلاثة التي خضناها، وهذا أشعرني بخيبة أمل، لأننا خسرنا مباراة في الدقيقة 90 أمام أوروجواي، ومباراة أخرى في الدقيقة 95 أمام السعودية”.


وأكمل “كنا نعتقد بأننا سنتعادل مع أوروجواي وسنفوز على السعودية، وتفاصيل صغيرة هي ما أفسدت ما أردنا تحقيقه في المونديال، لهذا لن أعطي لكم علامة معينة لتقييم أداء مصر في المونديال، لا يمكن أن أقيم الفريق من 1 إلى 10. أعتقد أن هذا أمر غير مناسب”.


وأمام “ابو مكة” فرصة لإضافة المزيد من الأهداف لرصيده في المونديال، إذا ما نجحت مصر في بلوغ نهائيات المونديال المقرر له على الأراضي القطرية عام 2022.