
عدسة البطولة (حزن محمد صلاح بعد الخسارة أمام السعودية) - تصوير: محمود ماهر
كيف فسر كوبر حزن “صلاح” وغيابه عن المؤتمر الصحفي؟
محمود ماهر (البطولة / فولجوجراد - روسيا)
حاول المدير الفني للمنتخب المصري “هيكتور كوبر” التهرب من أسئلة الصحفيين عن نجم الفريق “محمد صلاح” الذي بدت عليه علامات الحزن خلال مباراة السعودية في الجولة الثالثة من دور مجموعات كأس العالم 2018.
صلاح لم يَحتفل بعد الهدف الذي سجله في الدقائق الأولى من المباراة التي استضافها ملعب فولجوجراد آرينا وحضرها حوالي 36 ألف متفرج وانتهت بخسارة مصر 1/2.
ورغم حصول “مو صلاح” على لقب أفضل لاعب في المباراة من الراعي الرسمي للفيفا، إلا أنه تغيب عن المؤتمر الصحفي، وهذا ما دفع أحد الصحفيين الروس لسؤال كوبر عن الأسباب.
وقال كوبر “نعم، اللاعب الأفضل ورجل المباراة يأتي لحضور المؤتمر الصحفي، لكنني لا أعرف لماذا غاب محمد صلاح عن المؤتمر. لا أستطيع تقديم إجابة عن الأمر في هذه اللحظة. كل ما أعرفه أن صلاح كان بصحبة طبيب المنتخب بعد المباراة، ولا أعرف لماذا لم يحضر المؤتمر”.
وعن المشاكل التي أحاطت بالمنتخب المصري قبل مباراتي روسيا والسعودية، وانتشار أخبار عن نية محمد صلاح في اعتزال اللعب الدولي، قال كوبر “هل توجد مشاكل في المنتخب؟ لا أعرف عن ماذا تتحدث. بحسب علمي لم تكن هناك الكثير من المشاكل”.
وأضاف “رأيت العديد من التعليقات والأخبار عن الفريق في وسائل الإعلام خلال الأيام الماضية، لكن لم تكن هناك مشاكل حقيقية، وصلاح مستمر مع المنتخب لن يعتزل، كل لاعب ينضم للعب مع المنتخب يتمسك بهذه الفرصة”.
وتابع “أعتقد أن محمد صلاح قدم مستوى ممتاز أمام السعودية، ربما لم يستطع القيام بالأشياء التي نعتاد على رؤيتها منه، لكنه سجل وهدد مرمى السعودية في عدة مناسبات، وكاد يُسجل هدف آخر إلا أن الحكم منعه بداعي التسلل”.
وأتم حديثه في هذا الصدد “زملائه في الفريق لم يساعدوه بالقدر الكافي لتقديم أفضل ما لديه، صلاح بحاجة لمساعدة من المنتخب كما هو يساعد ويدعم الفريق. في المجمل أعتقد أنه قدم أداءً ممتازًا أمام السعودية”.
وسجل محمد صلاح هدف مصر الوحيد أمام روسيا إثر ركلة جزاء أحتسبت قبل حوالي 15 دقيقة من نهاية اللقاء، الذي فاز به الدب الروسي بثلاثية.
وبإحراز نجم ليفربول لهدف أمام السعودية، صار أكثر لاعب يُسجل في تاريخ مشاركات مصر بكؤوس العالم مناصفة مع عبد الرحمن فوزي الذي سجل ثنائية أمام المجر في مونديال 1934.