"قلوبنا مع روسيا.. والقط أخيل يتوقع الفرحة"

نحب ، نعشق البرد وحتى ملاعبة الدببة القطبية! كلنا مع أبناء بوتين في افتتاح ، حيث كان الشعب وسيبقى وفياً لتشجيع "البلد المستضيف".


وقد دشّنت الدبلوماسية الروسية طريقاً طويلاً لربط علاقات جيدة مع دول العالم، وعلى رأسها البلدان المشاركة في المونديال، والهدف واحد هو الترحيب بالجميع وإبهار العالم.


وعلى غرار الحكومة الروسية والمنظمين، لم يتوان الشعب الروسي عن توجيه كلمات جميلة لمعظم الزائرين، بمن فيهم المغاربة الذين يحظون بالتقدير في جميع أنحاء المعمورة.


لكن من سيتحدث عن العروبة أو إخوة الإسلام؟ لا أحد، فهناك "قلوب" تحكم في الملعب و "سياسة" تفرق خارجه، فلا ضرر في اختيار من تساند في "المباراة الافتتاحية" من المونديال، ويكاد رأي المغاربة يتوحد.. "نحن مع روسيا بالعقل والقلب" أمام الأخضر.

كما انضم القط "أخيل" إلى الداعمين للمنتخب الروسي، حيث تراجع عن توقعه بفوز "الأخضر"، وراهن في توقعه الجديد على فوز "الدب الروسي" في افتتاح مونديال 2018.

أهم الأخبار

آخر المستجدات