في تحدٍ يثير "الشبهات".. آيت منا ومكتبه يتجاهلان التحذيرات بفتح باب الانخراط في زمن “الرحيل المؤجل” - البطولة
Elbotola Logo
في تحدٍ يثير "الشبهات".. آيت منا ومكتبه يتجاهلان التحذيرات بفتح باب الانخراط في زمن “الرحيل المؤجل”

في تحدٍ يثير "الشبهات".. آيت منا ومكتبه يتجاهلان التحذيرات بفتح باب الانخراط في زمن “الرحيل المؤجل”

أمين لمنور (البطولة)
05 ماي 2026على الساعة12:18

يبدو أن قرار المكتب المديري لنادي الوداد الرياضي، برئاسة هشام آيت منا، بفتح باب الانخراط، لم يمر مرور الكرام داخل محيط النادي، في ظل تصاعد الجدل حول توقيته وخلفياته.

وجاء هذا القرار رغم التحذيرات الصريحة التي سبق أن عبّر عنها منخرطو الوداد، والذين نبهوا في بلاغاتهم إلى خطورة أي عملية انخراط “مشبوهة”، قد تُستغل للتأثير على الخريطة الانتخابية في مرحلة حساسة يعيشها النادي.

ويزيد من حدة الجدل كون هذه الخطوة تأتي من طرف مكتب أعلن بشكل رسمي نيته الرحيل خلال الجمع العام الانتخابي المقبل، ما طرح تساؤلات حول جدوى فتح باب الانخراط في هذه الظرفية، ومدى انسجامه مع مبدأ الحياد المطلوب في مرحلة انتقالية.

واعتبر منخرطون أن الإقدام على هذه الخطوة في هذا التوقيت يشكل تحديًا واضحًا لمواقفهم السابقة، التي دعت إلى ضبط عملية الانخراط وتفادي أي “إنزالات” قد تفرغ العملية الانتخابية من مضمونها، وتعيد إنتاج نفس الواقع داخل النادي.

ما هو القرار الذي اتخذه مكتب الوداد الرياضي مؤخراً؟

اتخذ مكتب الوداد الرياضي، برئاسة هشام آيت منا، قراراً بفتح باب الانخراط في النادي. جاء هذا القرار في ظل جدل متصاعد حول توقيته وخلفياته، مما أثار استياء العديد من المنخرطين السابقين.

لماذا أثار قرار فتح باب الانخراط في الوداد جدلاً واسعاً؟

أثار القرار جدلاً واسعاً لأنه جاء من مكتب أعلن نيته الرحيل في الجمع العام المقبل، ورغم تحذيرات سابقة من منخرطين حول استغلال هذه العملية للتأثير على الخريطة الانتخابية للنادي.

ما هي التداعيات المحتملة لقرار فتح باب الانخراط على مستقبل الوداد؟

التداعيات المحتملة تتمثل في احتمال تأثير هذه الخطوة على نتائج الجمع العام الانتخابي المقبل، وإعادة إنتاج نفس الواقع داخل النادي. يرى منخرطون أنها تشكل تحدياً لمطالبهم بضبط العملية الانتخابية.

أخبار ذات صلة