منع الجيش الملكي من استقبال ما تبقى من مبارياته بملعب "الأمير مولاي عبد الله" خلال الموسم الحالي
ف.ز (البطولة)
01 ماي 2026على الساعة21:20
أصدرت اللجنة المركزية للتأديب التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، عقوبات في حق الجيش الملكي، تقضي بحرمانه من استقبال مبارياته على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، على خلفية أحداث الشغب التي شهدها هذا الأخير عقب مواجهة الفريق العسكري والرجاء الرياضي.
وقررت اللجنة منع الجيش الملكي من استقبال ما تبقى من مبارياته في الموسم الرياضي الحالي على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مع استثناء المباريات القارية والدولية.
وجاء هذا القرار بالنظر إلى خطورة الأفعال المرتكبة من جماهير الفريقين، من أعمال شغب وفوضى متبادلة، وما ترتب عنها من تخريب للتجهيزات والممتلكات وإصابات في صفوف القوات العمومية، فضلا عن الإساءة إلى صورة كرة القدم الوطنية، حسب ما أكده البلاغ الرسمي للجنة.
لماذا تم منع الجيش الملكي من اللعب بملعب الأمير مولاي عبد الله؟
تم منع الجيش الملكي من استقبال مبارياته بملعب الأمير مولاي عبد الله بسبب أحداث الشغب الخطيرة التي وقعت عقب مباراته ضد الرجاء الرياضي. وقد أدت هذه الأحداث إلى تخريب الممتلكات وإصابات في صفوف القوات العمومية.
ما هي تداعيات قرار حرمان الجيش الملكي من ملعبه على مبارياته المتبقية؟
تداعيات القرار تعني أن الجيش الملكي لن يتمكن من استقبال أي من مبارياته المتبقية في الموسم الحالي على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله. هذا الاستثناء لا يشمل المباريات القارية والدولية، مما يفرض عليهم البحث عن ملعب بديل للمواجهات المحلية.
إلى متى يستمر حرمان الجيش الملكي من استخدام ملعب الأمير مولاي عبد الله؟
يستمر حرمان الجيش الملكي من استخدام ملعب الأمير مولاي عبد الله لما تبقى من مبارياته في الموسم الرياضي الحالي. هذا القرار الصادر عن اللجنة المركزية للتأديب يفرض عليهم استضافة مواجهاتهم المحلية القادمة في ملعب آخر.