
"الكاف": "نهائي عصبة الأبطال فرصة للجيش الملكي لكتابة مجد جديد لجيل انتظر هذه اللحظة لعقود"
تحدث الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في تقرير نشره عبر موقعه الرسمي، عن ترقب جماهيري كبير لموعد نهائي دوري أبطال أفريقيا، الذي سيجمع بين الجيش الملكي وماميلودي سان داونز الجنوب أفريقي مشيرا إلى حجم الانتظارات المحيطة بالمواجهة.
ونشر "الكاف" تقريرا بخصوص الفريق العسكري، جاء فيه: "سيعود نادي الجيش الملكي إلى الواجهة القارية من جديد، مع اقتراب كتابة فصل جديد من تاريخه، حيث يستعد العملاق المغربي لمواجهة نادي ماميلودي سان داونز الجنوب أفريقي، ذهابا وإيابا، في نهائي عصبة الأبطال".
وأكد "الكاف"، أن هذا الموعد، يمثل للنادي المغربي أكثر من مجرد نهائي، إذ يضع حدا لانتظار دام 41 عاما من أجل فرصة جديدة لاستعادة أكبر لقب للأندية في أفريقيا، بعدما تُوّج به آخر مرة سنة 1985.
وحقق نادي الجيش الملكي المغربي، لقبه الوحيد في المسابقة قبل أكثر من أربعة عقود، عندما تفوق على نادي بيلما من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليصبح أول ناد مغربي يتوج بكأس أفريقيا للأندية البطلة.
وتابع "الكاف" في تقريره، بالقول: "ازدهرت كرة القدم المغربية منذ ذلك الحين، مع بروز أندية مثل الوداد والرجاء الرياضيين، كقوى مسيطرة قاريا، غير أن الجيش الملكي ظل بعيدا نسبيا عن الأضواء في أبرز مسابقة للأندية الأفريقية، لكن هذا المسار تغيّر هذا الموسم".
واعتبر ذات المصدر، أن الجيش الملكي المغربي، سيستمد الثقة من توجه عام أوسع، حيث أصبحت الأندية المغربية قوة مسيطرة في كرة القدم الأفريقية خلال العقد الماضي، مع حضور متكرر في الأدوار المتقدمة من مسابقات الكاف، ويواصل بلوغ نادي الجيش الملكي المغربي، النهائي هذا التقليد، مع فرصة لاستعادة مكانته التاريخية بين نخبة القارة.
واستطرد: "قد تصب طبيعة النهائي، ذهابًا وإيابًا، في مصلحة نادي الجيش الملكي المغربي، إذ قد يشكل استقباله لمباراة الإياب في مركب الأمير مولاي عبد الله، أفضلية حاسمة، خاصة إذا عاد بنتيجة إيجابية من، بريتوريا".
واختتم: "يتجاوز هذا النهائي الجوانب التكتيكية والبدنية، إذ يحمل رمزية كبيرة، فهو فرصة لنادي الجيش الملكي المغربي، للعودة إلى صفحة ذهبية من تاريخه وكتابة فصل جديد لجيل انتظر هذه اللحظة لعقود".