
إطلاق سراح أربعة مشجعين سنغاليين وفرنسي من السجون المغربية بعد أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا
أعلنت السلطات المغربية عن إطلاق سراح أربعة مشجعين لكرة القدم من سجن العرجات 2 يوم السبت 17 أبريل 2026، وذلك بعد استكمالهم عقوبات حبسية نافذة بلغت مدتها ثلاثة أشهر. وتضم المجموعة التي غادرت أسوار السجن ثلاثة مواطنين من السنغال بالإضافة إلى مشجع فرنسي واحد، حيث جاء توقيفهم على خلفية التورط في أعمال عنف شهدتها العاصمة الرباط خلال المباراة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا.
وتعود تفاصيل القضية إلى يوم 18 يناير 2026، حين اندلعت أحداث شغب في أعقاب قرارات تحكيمية شملت احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب وإلغاء هدف للسنغال. وقد وُجهت للمشجعين السنغاليين تهم تتعلق بالشغب الرياضي والاعتداء على رجال الأمن وتخريب منشآت رياضية، في حين أدين المشجع الفرنسي بتهمة إلقاء زجاجة مياه داخل أرضية الملعب خلال اللقاء الختامي للبطولة الذي شهد توتراً كبيراً.
على صعيد آخر، يقبع 15 مشجعاً سنغالياً إضافياً في السجن لتنفيذ أحكام تتراوح بين ستة أشهر وعام كامل بعدما ثبتت محكمة الاستئناف تلك العقوبات في وقت سابق. وتتزامن هذه الإجراءات مع تحركات قانونية من الجانب السنغالي الذي قرر اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي اعتراضاً على قرارات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم التي أعقبت انسحاب اللاعبين السنغاليين من الملعب، وما تلاها من منح تنظيم نسخة 2025 للمغرب.