
رابطة الليغا الإسبانية تدين التهديدات الموجهة للاعبي إشبيلية وتتعهد بملاحقة المتورطين
أدانت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم في بيان رسمي أصدرته يوم الاثنين 6 ابريل 2026 سلسلة الإهانات والتهديدات التي استهدفت لاعبي نادي إشبيلية، وأكدت الرابطة اعتزامها الإبلاغ عن هذه الوقائع الخطيرة والتعاون الوثيق مع السلطات الإسبانية المختصة لتحديد هوية المسؤولين عن هذه الأفعال التي وقعت في المدينة الرياضية للنادي الأندلسي، حيث يسعى المنظمون إلى توفير بيئة آمنة لجميع الأندية والرياضيين ومنع تكرار الممارسات العنيفة ضد الموظفين واللاعبين.
تعود تفاصيل الواقعة إلى اعتراض مجموعة من الأشخاص الملثمين للاعبين أثناء عودتهم من خوض مباراة رسمية ومغادرتهم مرافق النادي بمركباتهم الخاصة، وجاءت هذه الضغوطات والتهديدات في أعقاب خسارة فريق إشبيلية أمام نادي أوفيدو في ملعب تارتيري وهي النتيجة التي تسببت في اقتراب الفريق من مراكز الهبوط في جدول ترتيب الدوري الإسباني، إذ تزايدت حدة التوتر في محيط النادي عقب تراجع النتائج الرياضية في الفترة الأخيرة.
شددت الرابطة في بيانها على رفضها القاطع لكل أشكال الترهيب والمضايقات التي تمس استقرار الأندية ومنتسبيها، وقالت رابطة الليغا، "تدين الليغا التهديدات والإهانات والترهيب الموجه ضد اللاعبين والمدربين والمديرين والموظفين في الأندية المحترفة، وستقوم الليغا في أعقاب الأحداث التي وقعت في إشبيلية بالإبلاغ عن الوقائع الخطيرة والتعاون مع السلطات لتحديد المسؤولين"، كما أشار البيان الصادر عنها إلى أن من يتجاوز خط الانتقاد إلى التهديد أو الترهيب يتوقف عن كونه مشجعا ويصبح شخصا عنيفا يواجه الإجراءات القانونية الصارمة من الرابطة التي تعهدت بالتحرك الدائم ضد العنف.
يأتي هذا التحرك الرسمي في خضم مساعي السلطات الرياضية لحماية سلامة الممارسين داخل وخارج الملاعب وضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتراضات الميدانية، وتعهدت الليغا الإسبانية بالاستمرار في ملاحقة الأفراد الذين يلجؤون إلى العنف اللفظي أو البدني لضمان سير المسابقات في أجواء احترافية بعيدة عن الضغوطات الخارجة عن الروح الرياضية، وذلك بالتنسيق مع الجهات الأمنية لتطبيق القانون على المتجاوزين.