
توماس توخيل يوضح أسباب استبعاد ألكساندر أرنولد من قائمة إنجلترا
أوضح توماس توخيل، مدرب المنتخب الإنجليزي، الأسباب الكامنة وراء استبعاد ترنت ألكساندر أرنولد من القائمة الموسعة التي تضم 35 لاعباً استعداداً لنهائيات كأس العالم، واصفاً القرار بأنه كان "صعباً للغاية".
وأكد توخيل أن التوجه الفني الجديد للفريق، تطلب معايير بدنية وتكتيكية محددة في مركز الظهير الأيمن، وهو ما أثر على فرص تواجد لاعب ريال مدريد الإسباني في الحسابات الحالية للمنتخب قبل انطلاق البطولة المقررة في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز.
وعزا المدرب الألماني هذا الاستبعاد إلى تبني أسلوب لعب مختلف قليلاً يعتمد بشكل أساسي على الكثافة العالية، والانطلاقات الهجومية المكثفة للظهير الأيمن، مشيراً إلى أن الإصابة التي غيبت ألكساندر أرنولد عن معسكرات التحضير في أشهر شتنبر وأكتوبر ونونبر، أعاقت قدرته على التكيف مع هذه المنظومة.
وقال توخيل في هذا الشأن: "لقد وضعنا أسلوباً يعتمد على الشدة والإيجابية، وخاصة في صعود الظهير الأيمن، وهي تحركات تتطلب جهداً بدنياً كبيراً"، موضحاً أن الجهاز الفني وجد في أسماء أخرى مثل جاريل كوانساه وتينو ليفرامينتو ودجيد سبنس خيارات أكثر ملاءمة لهذا النهج التكتيكي المحدد.
وفي تعليقه على الرسالة التي نشرها اللاعب عبر منصة إنستغرام بعبارة "مدريد، ولا شيء غير ذلك"، أبدى توخيل تفهمه لرد الفعل هذا معتبراً إياه أمراً "مفهوماً تماماً" في ظل رغبة اللاعب في التواجد مع منتخب بلاده. وشدد مدرب إنجلترا على أن الموهبة التي يمتلكها أرنولد لا تقبل الجدل، حيث صرح قائلاً: "أعتقد أننا اتخذنا قراراً صعباً للغاية، فموهبته لا شك فيها، وكذلك مسيرته وما يمكن أن يقدمه للفرق"، ملمحاً إلى أن المعايير الفنية الراهنة هي التي رجحت كفة المنافسين في القائمة الحالية.
ويأتي هذا الجدل في وقت يبرز فيه ألكساندر أرنولد بقميص ناديه الإسباني تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، رغم خوضه 20 مباراة فقط في مختلف المسابقات هذا الموسم بسبب الإصابة. وبينما يستعد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لخوض مواجهتين وديتين ضد أوروغواي واليابان، يظل التركيز منصباً على كيفية موازنة توخيل بين المواهب الفردية ومتطلبات النظام الجماعي قبل التوجه إلى المحفل العالمي.