
أنشيلوتي يقود انتعاشة تجارية في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بإيرادات قياسية
أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن نجاحه في تنشيط حراكه التجاري من خلال استقطاب مجموعة من الرعاة الجدد البارزين، حيث انضمت شركات أوبر وفولكس فاجن وإيفود وساديا إلى قائمة الشركاء الرسميين. وقد أسفرت هذه الاتفاقيات الجديدة عن رفع الإيرادات السنوية للاتحاد إلى أكثر من 170 مليون ريال برازيلي، وهو ما يعادل نحو 28 مليون يورو، في خطوة تمثل تعافيًا ملحوظًا بعد فترة من التراجع في المداخيل التسويقية.
يعود هذا الانتعاش في القدرات التجارية بشكل أساسي إلى وصول المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي وقيادة سمير عود، بعد مرحلة صعبة بين عامي 2024 و2025 شهدت خسارة رعاة كبار مثل ماستركارد وتي سي إل وغول وباغي مينوس. وفي هذا الإطار، أكد المعلق فابيو وولف أن "الإدارة الحالية للاتحاد البرازيلي تقوم بعمل مهم وفعال لاستعادة صورة الكيان، والتوجه الحالي يسير نحو الإعلان عن رعايات جديدة"، مما يعكس الثقة المتزايدة في النهج الإداري الجديد.
يسعى الاتحاد البرازيلي حاليًا إلى إبرام عقدين إضافيين قبل انطلاق منافسات كأس العالم، مستهدفًا الوصول إلى سقف إيرادات سنوية يبلغ 250 مليون ريال برازيلي. من جهته، أوضح برونو بروم أن "الاتحاد يمر بعملية واضحة لإعادة بناء العلامة التجارية، ووجود اسم عالمي مثل كارلو أنشيلوتي يعزز من قيمة هذا الأصل بشكل أكبر"، لا سيما وأن المدرب يمتلك سجلًا حافلاً بالنجاحات مع أندية النخبة الأوروبية مثل ريال مدريد وميلان وبايرن ميونيخ.
تزامنت هذه القفزة المالية مع حزمة من الإصلاحات الهيكلية التي اعتمدها سمير عود، والتي تضمنت تطبيق معايير اللعب المالي النظيف والعمل على احتراف منظومة التحكيم داخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم. وتأتي هذه التحركات لتجاوز أزمة السمعة التي رافقت فترة رئاسة إدنالدو رودريغيز، الذي أزيح من منصبه بموجب قرار قضائي، مما مهد الطريق لإطلاق هذه المرحلة من التطوير الإداري والتجاري في البلاد.