
مانشستر سيتي يجني ثمار استثمار 95 مليون يورو في غويهي وسيمنيو
ضخ نادي مانشستر سيتي الإنجليزي استثمارات بلغت 95 مليون يورو للتعاقد مع الثنائي مارك غويهي وأنتوان سيمنيو خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، ليتصدر بذلك قائمة الأندية الأكثر إنفاقا في تلك الفترة. وقد انعكس هذا الاستثمار بشكل فوري على نتائج الفريق، حيث ساهم اللاعبان في تحقيق ثمانية انتصارات وتعادل واحد خلال آخر تسع مباريات خاضها النادي في مختلف المسابقات.
استهدف التعاقد مع أنتوان سيمنيو بشكل أساسي تقليل الاعتماد التهديفي للفريق على المهاجم إيرلينغ هالاند، حيث نجح الوافد الجديد في تسجيل ثمانية أهداف خلال أول 11 مباراة له. وأثنى بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي على قدرات المهاجم الجديد حيث قال بيب غوارديولا: "يمتلك غريزة كبيرة داخل منطقة الجزاء لتسجيل الأهداف، لكن الأمر لا يقتصر على الأهداف فقط، فهو يتمتع بالسرعة والكثافة ويصنع الفوارق بالكرة، إنه لاعب من طراز رفيع"، موضحا أن بصمة اللاعب كانت ملموسة منذ اللحظات الأولى.
أما في الخط الخلفي، فقد عجلت الإصابات التي تعرض لها روبن دياز ويوشكو غفارديول بقرار التعاقد مع مارك غويهي، الذي قدم مستويات دفاعية متميزة ساهمت في الحفاظ على نظافة شباك الفريق في أربع مباريات مع استقبال أربعة أهداف فقط خلال سبع مواجهات شارك فيها. وأعرب غوارديولا عن تقديره لجهود الإدارة في حسم هذه الصفقات حيث قال بيب غوارديولا: "على عكس الموسم الماضي عندما جلبنا لاعبين شبابا، فإن هؤلاء اللاعبين مستعدون بالفعل للأداء على أعلى مستوى، وأشكر النادي لأننا قمنا بصفقتين رائعتين بضم مارك غويهي وأنتوان سيمنيو"، في إشارة إلى الجاهزية الفنية والبدنية للثنائي.
تأتي هذه الخطوات الناجحة لتعوض تجربة النادي في سوق الانتقالات الشتوية السابقة، والتي شهدت إنفاق أكثر من 200 مليون يورو على خمسة لاعبين لم يحققوا التأثير المطلوب في تشكيلة الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي هذا الإطار، يرى الجهاز الفني أن الاستثمار الحالي كان أكثر دقة في تلبية احتياجات الفريق الطارئة، خاصة مع رغبة النادي في مواصلة المنافسة القوية على كافة الأصعدة.