غوارديولا مدافعا عن المهاجرين: "لون البشرة أو مكان الولادة لا يصنعان أي فرق وكلما تقبلنا الثقافات الأخرى كلما كان المجتمع أفضل" - البطولة
Elbotola Logo
غوارديولا مدافعا عن المهاجرين: "لون البشرة أو مكان الولادة لا يصنعان أي فرق وكلما تقبلنا الثقافات الأخرى كلما كان المجتمع أفضل"

غوارديولا مدافعا عن المهاجرين: "لون البشرة أو مكان الولادة لا يصنعان أي فرق وكلما تقبلنا الثقافات الأخرى كلما كان المجتمع أفضل"

ن.ج (البطولة)
14 فبراير 2026على الساعة09:44

رد الإسباني بيب غوارديولا، مدرب الإنجليزي، على التصريحات المثيرة للجدل الصادرة عن جيم راتكليف، الشريك المالك لمانشستر يونايتد، بشأن الهجرة.

وكان راتكليف قد قال إن بريطانيا "تعرضت للاستعمار من قبل المهاجرين"، قبل أن يضطر إلى تقديم الاعتذار.

وقال غوارديولا في حديثه للصحفيين: "لدي تقدير كبير لجيم. كنت محظوظا بلقائه. لقد أصدر بيانا بعد ذلك يعتذر فيه".

وأضاف: "لن أعلق على ما قاله راتكليف؛ لأنه أوضح لاحقا ما كان يقصده تحديدا، لكن في جميع أنحاء العالم، المشكلة التي نعاني منها في كل الدول هي أننا نتعامل مع المهاجرين أو الأشخاص القادمين من دول أخرى بوصفهم أساس المشاكل في دولنا، وهذه مشكلة كبيرة".

وتابع بيب حديثه: "كوني كتالونيا وكونك بريطانيا، ما التأثير الذي كان لنا على المكان الذي ولدنا فيه؟ الأمر يتعلق بالأب والأم".

"الجميع يريد حياة أفضل ومستقبلا أفضل لنفسه ولعائلته وأصدقائه، وأحيانا تأتي الفرص في المكان الذي تولد فيه، وأحيانا في المكان الذي تنتقل إليه. اليوم، لون البشرة أو مكان الولادة لا يصنعان أي فرق. أمامنا كثير من العمل في هذا المجال"، يستطرد مدرب السيتي.

واختتم: "كوني كتالونيا لا يجعلني أفضل منك. تربيتي عندما ولدت وسفري إلى المكسيك وقطر أو عيشي في إيطاليا أو إنجلترا أو ألمانيا، هذا فقط ما شكل شخصيتي. معظم الناس يهربون من بلدانهم بسبب المشكلات هناك، وليس لأنهم يرغبون في المغادرة، وكلما احتضنا الثقافات الأخرى، احتضانا حقيقيا، أصبح المجتمع أفضل".

ما هو جوهر الخلاف الذي دفع بيب غوارديولا للدفاع عن المهاجرين؟

جاء دفاع غوارديولا رداً على تصريحات جيم راتكليف، الشريك المالك لمانشستر يونايتد، التي وصف فيها بريطانيا بأنها 'تعرضت للاستعمار من قبل المهاجرين'، مما أثار جدلاً واسعاً.

كيف يرى بيب غوارديولا أهمية تقبل الثقافات المختلفة في بناء المجتمعات؟

يؤكد غوارديولا أن لون البشرة أو مكان الولادة لا يحدثان فرقاً، وأن احتضان الثقافات الأخرى يسهم في بناء مجتمع أفضل، مشدداً على أن الجميع يسعى لحياة كريمة.

أخبار ذات صلة