الاتحاد الإسباني يواصل تطبيق إلغاء قاعدة الأهداف خارج الأرض في كأس الملك - البطولة
Elbotola Logo
الاتحاد الإسباني يواصل تطبيق إلغاء قاعدة الأهداف خارج الأرض في كأس الملك

الاتحاد الإسباني يواصل تطبيق إلغاء قاعدة الأهداف خارج الأرض في كأس الملك

م. ت (البطولة)
03 مارس 2026على الساعة17:45

تعتمد بطولة كأس ملك إسبانيا قواعد تنظيمية تمنع احتساب الأهداف المسجلة خارج الديار بمضاعفة قيمتها في الأدوار التي تُلعب بنظام الذهاب والإياب، وهو الإجراء المتبع رسمياً منذ عام 2021. وبموجب هذا النظام، لم تعد الأهداف التي يحرزها الفريق الزائر تمنحه أفضلية في حال التعادل في إجمالي مجموع المباراتين، مما ينهي العمل بقاعدة تاريخية استمرت لعقود في الملاعب الإسبانية.

ينطبق هذا التعديل بشكل مباشر على مواجهات نصف النهائي، وهي المرحلة الوحيدة في المسابقة التي تقام بنظام مباراتين، حيث يتم الاحتكام إلى الأشواط الإضافية ثم ركلات الترجيح في حال استمرار التعادل الإجمالي. ويهدف هذا التغيير إلى محاكاة القرارات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في عام 2021، والتي تم تبنيها لاحقاً في معظم المنافسات القارية والمحلية الكبرى داخل القارة الأوروبية.

تُلعب كافة الأدوار الإقصائية الأخرى في البطولة من مباراة واحدة فقط، حيث يتم استضافة اللقاء دائماً في ملعب الفريق الذي ينتمي لفئة أدنى لضمان التكافؤ. وفي المقابل، تظل المباراة النهائية حدثاً مستقلاً يُقام في ملعب محايد يتم اختياره سنوياً، بعيداً عن حسابات الذهاب والإياب التي كانت تخضع سابقاً لقاعدة الأهداف الخارجية.

ما هي قاعدة الأهداف خارج الأرض في كأس الملك التي تم إلغاؤها؟

قاعدة الأهداف خارج الأرض في كأس الملك هي نظام كان يمنح أفضلية للفريق الزائر بتضاعف قيمة أهدافه عند التعادل في مجموع مباراتي الذهاب والإياب. تم إلغاء هذه القاعدة رسمياً منذ عام 2021.

كيف يؤثر إلغاء قاعدة الأهداف خارج الأرض على مباريات كأس الملك؟

يؤثر إلغاء القاعدة على مباريات نصف النهائي بشكل مباشر، حيث لم تعد الأهداف المسجلة خارج الديار تمنح أفضلية. في حال التعادل الإجمالي، يتم اللجوء إلى الأشواط الإضافية ثم ركلات الترجيح لحسم المتأهل.

لماذا قرر الاتحاد الإسباني الاستمرار في تطبيق إلغاء قاعدة الأهداف الخارجية؟

قرر الاتحاد الإسباني الاستمرار في تطبيق إلغاء القاعدة بهدف محاكاة القرارات التي اتخذتها الاتحادات الأوروبية الكبرى، ومنها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. هذا التغيير يعكس توجهاً عاماً في معظم المنافسات القارية والمحلية.

أخبار ذات صلة