
الاتحاد الإسباني يواصل تطبيق إلغاء قاعدة الأهداف خارج الأرض في كأس الملك
تعتمد بطولة كأس ملك إسبانيا قواعد تنظيمية تمنع احتساب الأهداف المسجلة خارج الديار بمضاعفة قيمتها في الأدوار التي تُلعب بنظام الذهاب والإياب، وهو الإجراء المتبع رسمياً منذ عام 2021. وبموجب هذا النظام، لم تعد الأهداف التي يحرزها الفريق الزائر تمنحه أفضلية في حال التعادل في إجمالي مجموع المباراتين، مما ينهي العمل بقاعدة تاريخية استمرت لعقود في الملاعب الإسبانية.
ينطبق هذا التعديل بشكل مباشر على مواجهات نصف النهائي، وهي المرحلة الوحيدة في المسابقة التي تقام بنظام مباراتين، حيث يتم الاحتكام إلى الأشواط الإضافية ثم ركلات الترجيح في حال استمرار التعادل الإجمالي. ويهدف هذا التغيير إلى محاكاة القرارات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في عام 2021، والتي تم تبنيها لاحقاً في معظم المنافسات القارية والمحلية الكبرى داخل القارة الأوروبية.
تُلعب كافة الأدوار الإقصائية الأخرى في البطولة من مباراة واحدة فقط، حيث يتم استضافة اللقاء دائماً في ملعب الفريق الذي ينتمي لفئة أدنى لضمان التكافؤ. وفي المقابل، تظل المباراة النهائية حدثاً مستقلاً يُقام في ملعب محايد يتم اختياره سنوياً، بعيداً عن حسابات الذهاب والإياب التي كانت تخضع سابقاً لقاعدة الأهداف الخارجية.