
ليونيل ميسي "مستاء" بعد استغلال صورته دون موافقته في حملات برشلونة الانتخابية
في خضم استعدادات نادي برشلونة لخوض انتخابات رئاسية حاسمة مقررة في 15 مارس 2026، يبدو أن ليونيل ميسي بدأ يُظهر استياءً واضحًا من الطريقة التي يُستخدم بها اسمه في الحملات الانتخابية، رغم أنه لم يعد لاعبًا في النادي منذ سنوات.
وأكدت مصادر صحفية، أن النجم الأرجنتيني، الذي ينشط حاليًا في إنتر ميامي الأمريكي، لم يُبدِ أي رغبة في الانخراط في السباق الانتخابي داخل برشلونة، ووُصِف بأنه غير مرتاح للترويج لشعارات المرشحين أو أن يُستغل اسمه في الوعود والخطط المستقبلية.
* أسباب الانزعاج
وفقًا لتقارير الصحف الإسبانية، فإن ميسي لا يرحّب بالأخبار التي تربطه بشكل مباشر بعمليات إعادة الهيكلة أو الخطط المستقبلية للنادي الكتالوني، خصوصًا وأنه اختار عدم تأييد أي مرشح أو الانخراط في أي مشروع سياسي داخل المؤسسة.
ويرجع هذا الانزعاج إلى بُعد العلاقة بينه وبين إدارة النادي بعد رحيله في 2021، تجسدت في تجاهله لبعض المحاولات الرسمية للتقارب بينه وبين المجلس الحالي، إضافة إلى رفضه الانخراط في المناقشات التي يديرها المرشحون حول مشروعه المحتمل داخل النادي.
* علاقة متوترة تستمر بعد الرحيل
العلاقة بين ميسي وبرشلونة ما زالت تشهد توترًا غير عادي، حتى بعد مرور أكثر من أربعة أعوام على مغادرته الفريق، في ظل تصريحات من طرف الرئيس الحالي تؤكد أن العلاقة لم تُصلح بشكل كامل، خصوصًا بعد لحظة اعتبرت إشارة سلبية حدثت في إحدى حفلات توزيع الجوائز الكبرى.
* ميسي يضع شروطه
رغم ذلك، مصادر قريبة من النجم الأرجنتيني تؤكد أنه لا يعارض العودة إلى برشلونة في المستقبل، لكن بشرط عدم استغلاله في الحملات الانتخابية أو السياسات الداخلية للنادي، وأن يكون أي دور له مرتبطًا بطبيعة واضحة ومهنية بعيدًا عن التجاذبات السياسية.