جماهير المغرب التطواني: "لن نتخلى عن مطلبنا برحيل رضوان غازي عن الفريق ولو أحرقونا أحياء" - El botola - البطولة

جماهير المغرب التطواني: "لن نتخلى عن مطلبنا برحيل رضوان غازي عن الفريق ولو أحرقونا أحياء"

ن . ج (البطولة)
07 شتنبر 2021على الساعة15:06

أصدر فصيل "لوس ماتادوريس" المساند لنادي ، عشية يومه الثلاثاء، بلاغا يؤكد من خلاله أن المجموعة ستواصل نضالها لطرد الرئيس الحالي رضوان غازي، بعد سقوط الفريق إلى.


وأوضحت المجموعة التطوانية عبر ذات البلاغ: "لا يعقل أن جماهير المدينة قاربت السنة بمطالبتها باستقالة الغازي من رئاسة الفريق و لا زال متعنتا. لن نتخلى عن مطالبنا و لو أحرقونا أحياء".


وفيما يلي نص البلاغ كاملا:


مر الأيام، و يتضح جليا و بالملموس ان الرئيس الدمية بقائه هو إرادة و غاية في نفس يعقوب لأشخاص ذوي نفود في المدينة، حيث لا يعقل أن جماهير المدينة قاربت السنة بمطالبتها باستقالة الغازي من رئاسة الفريق و لا زال متعنتاً في دهاليز الإدارة، هذا و قد سبق للمجموعة أن قامت بوقفات و تظاهرات عديدة ضد هذا الأخير، و لم تقم السلطات المسؤولة بأي ردة فعل تجاوباً مع مطالب ساكنة المدينة، بل قابلتها بالقمع و زادت من دعمها للرئيس الذي أجل الجمع العام بدون أسباب تذك فعبرت المجموعة عن نظرتها للإدارة في هذه المرحلة و كيف تراها"


“ إدارة الذل و الهوان لطختم اسم تطوان فأصبحتم وصمة عار على المدينة و الكيان، إذ لا زالنا ليومنا هذا نعبر عن سخطنا على إدارة الفاسدين و من يدعمهم، و لازلنا سنصعد لرحيل الغازي من رئاسة الفريق، فنحن نراكم كالأطلال و الأوثان، لا دورَ و لا منفعة منكم بل انكم تساهمون في الغرق اكثر و دفن الفريق في غياهب الظلمات، نحن كألتراس "لوس مطادوريس" و كمجموعة بدأت و أدخلت ثقافة الألتراس للمدينة نعرف القاصي و الداني في هذه البلدة السعيدة، و متيقنين أن أصحاب السلطة يساندون الفاسد و يساهمون في بقائه على رأس النادي و هو المتسبب في السقوط لقسم الظلمات، نظراً لأسباب سبق ذكرها يتعنونُهَا غياب الحكامة في التسيير، و الدليل على هذا ان هؤلاء الداعمين لهذا الأخير هم نفسهم من يتحملون مسؤولية عدم صرف المنح في وقتها المحدد و تبذير المال العام الذي هو حق يكفله القانون للفريق و من خلاله مارسوا التضييق الإقتصادي على النادي للحد و التقليل من موارده المالية خصوصاً و أنهم تماطلوا في اكمال بناء الملعب حتى تكثر مصاريف الفريق في التنقل و المبيت…الخ.


ومعَ التكادر و التواطؤ من الرئيس وجدوها أرضاً خصبةً و منصَّةً سانحةً لارتكاب هذا الجرم في حق الأتلتي العريق، الذي عملوا على قدمٍ و ساق لسنوات عديدة في محاولة طيه بين صفحات النسيان كما فعلو بفرقٍ عديدة، و قد نجحوا ! اذ ان اليد الواحدة لا تصفق، و بتواطئهم مع مسيري الفريق تكون لهم السلطة و الحرية لارتكاب أشنع ما يرتكب، و الجماهير تقابل بالقمع و المسائلة ! و لكن الأفكار لا تموت، وما ضاع حق وراءه طالب.


ولأننا أمنا بالألتراس كفكر و ثقافة و مبدأ لن نتخلى عن مطالبنا و لو أحرقونا أحياء! و التاريخ يدون و لا ينسى كيف تواطأت إدارة الفساد مع السلطة لتدمير المعشوقة تطوان ! و سنحارب و نناضل ! و يمكن ان توافينا المنية في الطريق، لكن الفكرة خالدة، و ستبقى حتى يرث الله الأرض و من عليها…".

أخبار ذات صلة