رافضا كل أشكال الحوار.. فصيل "إيمازيغن" يجدد مطالبه باستقالة جماعية لـ"مكتب سيدينو" ويهدد بمواصلة "التصعيد" حال التعنت - El botola - البطولة

رافضا كل أشكال الحوار.. فصيل "إيمازيغن" يجدد مطالبه باستقالة جماعية لـ"مكتب سيدينو" ويهدد بمواصلة "التصعيد" حال التعنت

إسماعيل نعمان (البطولة)
15 مارس 2021على الساعة20:30

جدد فصيل "إيمازيغن" المساند لفريق مطالبه باستقالة المكتب الإداري للنادي برئاسة الحبيب سيدينو، محذرا إياه بمواصلة "التصعيد" ومزيد من الغضب حال الرفض، ومبشرا جماهير "غزالة سوس" بتأهبه المطلق وراء الإطاحة بنظام إدارته الذي وصفه بـ"الضعيف".

وعمد فصيل "إيمازيغن" اليوم الإثنين، للقيام بوقفة احتجاجة تلاها بلاغ يتهم فيه مكتب سيدينو باستخدام فريقه "طمعا في تحصيل الأموال ونسج علاقات تخدم أجندتهم الشخصية"، مشيرا إلى أن ابتغاء إدارته مراتب "العز والشأن العالي" ستكون نهايته "السقوط للدرك الأسفل نتيجة لنار الغضب التي اشتعلت في صدور عشاق الحسنية".

وعبر الفصيل في بلاغه عن رفضه التام الجلوس للحوار مع مكتب سيدينو، معتبرا تغيير العارضة الفنية للفريق باستقدام رضا حكم بدل التونسي بمثابة "جس نبض" لنار غضب الأنصار الذين "لا زالوا ينفخون فيها إلى أن تحرق معالمهم وتخفيها من الوجود".

وفيما يلي بلاغ فصيل "إيمازيغن":


أزوول ...


تتعالى في الأرجاء أصوات "نرجوكم لا تفعلوا" "مجال التفاوض مفتوح" ...، إنها صيحات الإمعة الذين يتخذون إدارة الحسنية قبلة لهم من أجل تحصيل الدرهم و نسج علاقات تعمل لأجنداتهم الشخصية، إنها أطماع ابتغاء العز و الشأن العالي عن طريق استخدام نادينا واجهة خارجية لطموحاتهم، دون إدراكهم أن هي نفسها من نسجت خيوط سقوطهم من أعلى المراتب التي رفعهم إليها أصحابها "جماهيرها العريضة"، إلى الدرك الأسفل من نار غضبنا التي أضحت تشعل المدينة و ضواحيها.


بياننا السابق واضح المعالم، لا يحتاج إلى تعبير يوسف ليفسره أو سحرة فرعون لفك رموزه. رحيلكم هو مطلبنا المطلق، و هدفنا الذي نسعى إلى تحقيقه. فلا تغيير المدرب يجس به نبضنا، ولا دعواتكم لطاولة الحوار ستخمد وميض نار لازلتم تنفخون فيها الى أن تحرق معالمكم وتخفيها من الوجود.


وقفة اليوم بإكليل من الخزي نقدمها للمفسدين، و ننذرهم بالمزيد من العطاء و الغضب الوفير في حال لم يتم الرضوخ إلى مطالبنا العادلة، كما نخبركم بأننا لن نقبل بدون تقديم استقالتكم الجماعية للتوقف عن نهجنا الاحتجاجي التصعيدي. ونبشر جماهيرنا الوفية بتأهبنا المطلق للإطاحة بنظام ضعيف الشخصية "الحاج الحبيب لا حسيب لا رقيب" و شرذمته المعروفة. و نحتاج اليوم إلى التفافكم حول قرارات بيهي و التكتل حولها لإخراج الحسنية من رعونة هؤلاء قبل فوات الأوان.

أخبار ذات صلة