لا وفيات منذ 3 أسابيع و3 إصابات جديدة فقط على مدار أسبوع.. آيسلندا قد تصبح أول بلد أوروبي ينتصر على "كورونا" - El botola - البطولة

لا وفيات منذ 3 أسابيع و3 إصابات جديدة فقط على مدار أسبوع.. آيسلندا قد تصبح أول بلد أوروبي ينتصر على "كورونا"

متابعة - وكالات
12 ماي 2020على الساعة01:57

تشير الإحصائيات والأرقام إلى أن تتجه لتصبح أول دولة أوروبية تهزم فيروس كورونا حيث إنه لم تسجل هناك أي وفاة منذ ثلاثة أسابيع، وتم تسجيل ثلاث إصابات جديدة فقط على مدار الأيام السبعة الماضية.


ومنذ الكشف عن الإصابة الأولى في 28 فبراير الماضي، سجلت آيسلندا -وهي جزيرة تقع شمال المحيط الأطلسي ويبلغ عدد سكانها 364000 نسمة- سجلت 1801 إصابة، تعافى منها 1765 شخص وتوفي فقط عشرة بسبب الفيروس، ولا يوجد حاليا سوى ثلاثة مرضى بالمستشفى، ليس بينهم أحد في العناية المركزة.


وتمكنت آيسلندا من القضاء على الفيروس، وتأكيد فعالية إستراتيجيتها على أساس إجراء اختبارات واسعة النطاق. وتتصدر بهذا الصدد الترتيب العالمي (عدد الاختبارات لكل مليون نسمة) بأكثر من 53000 نسمة مما يعني أن 15% من الآيسلنديين خضعوا لاختبار الفحص. وقد سمح هذا للسلطات بالسيطرة على انتشار الوباء واحتوائه.


وأكمل أكثر من 19000 شخص (أكثر من 5% من السكان) الحجر الصحي لمدة أسبوعين، وتم عزل ما يقرب من 60% من المصابين، وهي إجراءات تسلط الضوء على فعالية التدابير الحكومية لمكافحة انتشار الفيروس.

شهد هذا البلد تعاونا مثمرا بين القطاعين العام والخاص، حيث أجري ثلث الاختبارات من قبل "كود جينيتيكس" للأدوية، وهي واحدة من أبرز الشركات بالعالم في مجال تحليل وفهم الجينوم البشري، والتي قدمت اختبارات مجانية وطوعية لعامة السكان، سواء من ظهرت عليهم أعراض الفيروس أم لا.


وقد بدأت الحكومة رفع بعض القيود التي فرضتها منتصف مارس الماضي، عندما تم تسجيل أقل من 200 حالة مؤكدة ولم تحدث آنذاك أية وفيات. وبدءا من اليوم الاثنين بات مسموحا التجمع لما يصل إلى 50 شخصًا (كان الحد الأقصى 20 شخصًا) رغم استمرار فرض قاعدة التباعد الجسدي بمترين.


كما تقرر إعادة فتح بعض المحلات مثل صالونات الحلاقة وعيادات طب الأسنان، وعادت جميع أنشطة الأطفال إلى وضعها الطبيعي. ولم تغلق الحضانات والمدارس الابتدائية أي وقت، ولكن تم حظر الأنشطة الرياضية.


كما أعيد فتح المعاهد والجامعات هذا الأسبوع، وإن كان ذلك مع بعض القيود، ومن المقرر أن تستأنف حمامات السباحة العامة والصالات الرياضية نشاطها في 18 مايو الجاري.


في غضون ذلك، تواصل الحكومة حملة الاختبارات واسعة النطاق للكشف عن الفيروس، وذلك في مرحلة ثانية للكشف عن وجود الأجسام المضادة بين عامة السكان لمحاولة تحديد مدى انتشار العدوى.