دراسةٌ من جامعة سنغافورية تتوقَّع تقلُّص وباء "كورونا" بنسبة %97 داخل المغرب في فاتح شهر يونيو القادم - El botola - البطولة

دراسةٌ من جامعة سنغافورية تتوقَّع تقلُّص وباء "كورونا" بنسبة %97 داخل المغرب في فاتح شهر يونيو القادم

أيوب رفيق (البطولة)
27 أبريل 2020على الساعة12:35

أنجزت "جامعة سنغافورة للتكنولوجيا والتصميم" دراسةً تتوقَّع فيها انحسار وتقلُّص وباء "كورونا" المستجد في مجموعة من دول العالم؛ من بينها المغرب، بناءً على المعطيات والأرقام التي تُصدرها المصالح الطبية المختصة لكل بلد حول وضعيتها الوبائية، بما في ذلك عدد المتعافين والإصابات الجديدة والوفيات وغيرها من الجوانب ذات الصِّلة.





وبالنسبة للمغرب، أفادت الدِّراسة بأن الفيروس سينحسر وينكمش بنسبة بـ97 في المئة مع حلول فاتح شهر يونيو المقبل، على أن يواصل التقلص بنسبة تناهز 99 في المئة في الـ13 من ذات الشهر، ثم يتوارى ويتلاشى بصورة نهائية في الـ30 من شهر يوليوز.


واستند مُعِدّو الدراسة على تقنية الذّكاء الاصطناعي في مُقاربتهم لتطور الحالة الوبائية في مختلف دول العالم، والتي بلغ عددها 131، في شتى القارات والمناطق، على غرار أوروبا وشمال أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية والشمالية وأستراليا.





وأشار المصدر نفسه إلى أن نقطة الانعطاف في المنحنى الوبائي للمغرب كانت في الـ24 من شهر أبريل الجاري؛ والتي تبدأ فيها الأرقام الخاصة بتسجيل الحالات الجديدة المؤكدة في الانخفاض والتَّهاوي، حيث يتسطَّح المنحنى ويأخذ في التراجع بشكل مُنتظم.


وعلى صعيد البلدان الأخرى، توقَّعت "جامعة سنغافورة للتكنولوجيا والتصميم" تقلص الفيروس التاجي بنسبة 97 في المئة اليوم الإثنين بدولتيْ دجيبوتي والصومال، ثم سويسرا يوم غد الثلاثاء، بينما سينمكش الوباء في إسبانيا في الـ4 من شهر ماي المقبل بذات النسبة المئوية.





وتنبأت الدراسة بانحسار "كوفيد19" بنسبة 97 في المئة بدولة تونس في الـ5 من شهر ماي القادم، والبرتغال في السابع من ذات الشهر، والولايات المتحدة الأمريكية في 12 من ماي، فيما ستنسحب هذه النسبة على "بريطانيا العظمى" في الـ16 من نفس الشهر.


ومسَّ الوباء داخل المملكة 4115 شخصاً، إلى غاية العاشرة من صباح اليوم الإثنين، مُخلِّفاً 161 حالة وفاة، فيما تعافى منه 669 شخصاً، في الوقت الذي بلغ فيه عدد الحالات المستبعدة بعد سِلبية التحاليل المخبرية التي خضعت لها 24301.

طاغات متعلقة

أخبار ذات صلة