حوار | النَّاجي لـ"البطولة": "كأس الكاف سُرِق مِنّا الموسم الماضي .. ونأمل انْحِسار وباء كورونا وعودة الجماهير للملاعب" - البطولة

حوار | النَّاجي لـ"البطولة": "كأس الكاف سُرِق مِنّا الموسم الماضي .. ونأمل انْحِسار وباء كورونا وعودة الجماهير للملاعب"

في حوارٍ خصَّ به "البطولة"، اعتبر ، القائد الثاني لنادي ، أن الفريق البرتقالي عازم على حيازة "" في نسختها الحالية، مؤكداً أن اللَّقبُ قد سُرق من "فارس الشرق" في الموسم الماضي أمام المصري، عقب خسارته بركلات الترجيح.


وأوضح سقَّاء المنتخب الوطني المحلي، أن اصطدام الكتيبة البرتقالية بحسنية أكادير في المربع الذهبي لـ"كأس الاتحاد الأفريقي" سيضمن للكرة المغربية حضوراً في نهائي المسابقة؛ وهو ما اعتبره معطى إيجابي، لافتا إلى أن الفريق الذي سيتحلى بجاهزية وتركيز أكبر سينال شرف بلوغ المباراة النهائية.


ولم يُخفِ المتحدث نفسه أسفه إزاء غياب الجماهير عن الملاعب المغربي إثر تفعيل القرار القاضي بحظرها خشية تفشي وباء "كورونا"، مُبدياً أمله في انحسار هذا الفيروس حتى يعود الأنصار إلى المدرجات لتحفيز وتشجيع أنديتهم، خاصة تلك المنافسة في المسابقات القارية.


تتواجدون للموسم الثاني توالياً في نصف نهائي "كأس الكونفدرالية" .. ما هي العوامل التي أدَّت إلى هذا التألق؟


-حضورنا للموسم الثاني توالياً في نصف نهائي "كأس الكونفدرالية" راجع إلى الاستقرار الذي يشهده الفريق على مستوى التركيبة البشرية والإدارة التقنية كذلك، فضلاً عن التدعيمات والصفقات التي يُبرمها النادي بضم لاعبين راكموا تجربة كبيرة مثل زيد كرش وزهير لعروبي وزكريا حدراف ومحسن ياجور. إنها أسماء لديها كم هائل من الخبرة والفريق سيستفيد منها حتما في الاستحقاقات الحالية والقادمة.


كيف دبَّرتم مواجهة المصري البورسعيدي، خاصة بعد عودتكم بالتعادل ذهاباً من "السويس"؟


-مقابلة الذهاب أمام المصري البورسعيدي كانت هامة بالنسبة لنا، لأننا نُدرك أن مقابلات الذهاب في المسابقات الأفريقية تلعب دوراً كبيراً في تحديد هوية المتأهلين إلى الأدوار الموالية، بناءً على التجربة التي راكمناها في المنافسات القارية. صحيح أننا لم ننتصر خارج الميدان ذهاباً، لكن التعادل الذي حققناه كان بمثابة نتيجة إيجابية أتاحت لنا تعزيز حظوظنا في العبور إلى المربع الذهبي.


لقد خضنا المباراة بهدف الفوز والتسجيل، وذلك ما تأتى لنا، اصطدمنا بفريق قوي كان منظماً على أرضية الملعب وكان يسعى للعب الكل للكل، لكن عزيمتنا كانت أقوى وكنا رجالاً كأفراد ومجموعة. عانينا من بعض الضغط ، ذلك أن الأندية المغربية الثلاثة تأهلت إلى نصف نهائي المسابقتيْن الأفريقيتيْن، وهو ما شكَّل لنا حافز للالتحاق بها في المربع الذهبي وإضفاء المزيد من البريق واللمعان على الحضور المغربي.


تصطدمون في المربع الذهبي بحسنية أكادير في مواجهة مغربية خالصة، كيف ترون هذا الحوار الكروي؟


- مواجهتنا أمام حسنية أكادير ستضمن تواجداً مغربياً في نهائي "كأس الكونفدرالية"، وهو معطى جيد وإيجابي، إننا على دراية جيدة بـ"غزالة سوس" والأمر ذاته بالنسبة لهم، تجمعنا علاقات صداقة بلاعبيه، نُدرك مكامن الخلل ونقاط القوة في صفوفهم، ينبغي علينا التحضير جيداً لهذه المرحلة والوقوف على ما كان ينقصنا في المباراة الماضية التي تعادلنا فيها أمامهم على أرضية ميداننا. طموحنا هو التتويج باللقب، إننا نعتبر أن الكأس سُرقت منا في النسخة الماضية، لذلك سندافع عن حظوظنا الكاملة بهدف المرور إلى النهائي. والفريق الذي سيكون أكثر تركيزاً وقوةً هو من سيحسم التأهل للمشهد الختامي.


كيف تعاملتم مع غياب الجماهير عن مباراتكم الأخيرة أمام المصري البورسعيدي، هل كان للأمر تأثير على مردودكم؟


- حظينا بمساندة جماهيرية كبرى لدى خروجنا من مقر إقامتنا وتوجهنا إلى الملعب لمنازلة المصري البورسعيدي، لقد حجَّ الأنصار بكثافة ورافقونا في طريقنا إلى "الملعب البلدي"، وهو ما شكَّل بالنسبة إلينا دفعة معنوية كبرى وفارقة. صحيح أنها غابت عن المدرجات بفعل خشية تفشي وباء "كورونا"، لكننا لعبنا من أجلها ونُهدي هذا الفوز إليها.


قرار منع الجماهير هي ضربة قوية للأندية المغربية، خاصة الفرق التي تأهلت لنصف نهائي "دوري أبطال أفريقيا" و"كأس الكونفدرالية"، إنها في حاجة ماسة لأنصارها ومشجعيها نظراً لحساسية وأهمية الاستحقاق القاري التي تخوضه. نتمنى أن ينحسر ويتقلّص هذا الوباء ويندثر فيما بعد، حتى تعود الجماهير المغربية إلى المدرجات والملاعب وتشجع أنديتها.


ما هي أهدافكم كفريق في الموسم الكروي الجاري؟


- أهدافنا المسطرة هذا الموسم واضحة، وتتمثل في المنافسة على المراكز الأولى في "البطولة الاحترافية" وضمان التواجد في "دوري أبطال أفريقيا" الموسم القادم، بالإضافة إلى التتويج بلقب "كأس الكونفدرالية"، لقد استخلصنا الدروس من المشاركات الماضية ونحن الآن أكثر نضجاً وجاهزية لتعزيز خزينة الفريق بلقب جديد وتشريق الكرة الوطنية فيما بعد في "العصبة الأفريقية".