ميهايلوفيتش يقدم درسا في "عدم الاستسلام".. السرطان لم يمنعه من الحضور وقيادة فريقه لتصدر الدوري الإيطالي

جمال ملكي (البطولة)

قدم المدرب الصربي، سينيشا ميهايلوفيتش، درسا في "عدم الاستسلام"، وأكد أن لا شيء يمكنه إيقافه، حتى لو تعلق الأمر بـ"المرض الخبيث"، وهو السرطان.


واكتشف ميهايلوفيتش، قبل أشهر قليلة، إصابته بسرطان الدم، وهو الآن في مرحلة العلاج، لكن رغم صعوبة العلاج "الكيميائي"، يرفض البالغ من العمر 50 سنة الاستسلام، وبالأمس، كان حاضرا في الجولة الثانية من .

واستقبل ، الفريق الذي يدربه ميهايلوفيتش، ضيفه أمس الجمعة، وانتهى اللقاء بفوز أصحاب الأرض، لتكون أفضل هدية، يمكن أن يقدمها الفريق لمدربه، الذي رغم "المعاناة" مع المرض، يحاول تأدية مهمته على أكمل وجه، وقاد فريقه لتصدر الدوري "مؤقتا" (4 نقاط).


وكان ميهايلوفيتش، قد حضر في مقاعد البدلاء، في الجولة الأولى، الأسبوع الماضي أمام (1-1)، ومباشرة بعد اللقاء، ذهب إلى المستشفى، لتلقي العلاج، بحيث أنهى المرحلة الأولى (من العلاج)، وغادر المستشفى يوم الأربعاء، ثم باشر مهامه، وعاد لقيادة الفريق.

وتم تشخيص الصربي، بالمرض منذ ستة أسابيع، وخضع للعلاج في المستشفى على مدى 43 يومًا، وقال الطبيب ميكيلي كافو، مدير قسم أمراض الدم في المستشفى لوكالة "اي جي اي" إن تواجد ميهايلوفيتش في مباريات فريقه سيعتمد على "المراحل التي وصل بها في العلاج".


واستقبلت جماهير بولونيا، مدربه كـ"الملك"، بمناسبة أول لقاء للفريق داخل ميدانه هذا الموسم، وساندته في "محنته"، في انتظار تعافيه من سرطان الدم.


أهم الأخبار

آخر المستجدات

Loading interface...