جوارديولا يطالب بتوجيه رسالة مبكرة إلى ليفربول - البطولة

جوارديولا يطالب بتوجيه رسالة مبكرة إلى ليفربول

AFP
03 غشت 2019 على الساعة 19:00

حثّ مدرب لاعبيه على الاستعداد للـ"التحدي الرائع" ضد ليفربول في الدوري الإنكليزي لكرة القدم، بالفوز في مواجهتهما المبكرة الأحد في درع المجتمع.


وقاد المدرب الإسباني مانشستر سيتي إلى إحراز لقب البريمير ليغ بفارق نقطة يتيمة عن ليفربول، في موسم ملتهب استمر فيه التشويق حتى الجولة الأخيرة.


ويجدد الناديان خصومتهما عندما يلتقيان على ملعب ويمبلي في المباراة الافتتاحية للموسم، وتقام مباراة درع المجتمع بين بطلي الدوري والكأس، وبما أن سيتي أحرز الاثنين سيواجه ليفربول وصيفه في الدوري.


وفيما أحرز سيتي ثلاثية محلية غير مسبوقة الموسم المنصرم مع الدوري والكأس وكأس الرابطة، وترشحه شركات المراهنات لإحراز لقب الدوري للموسم الثالث توالياً، يدرك غوارديولا مدى صعوبة المهمة ضد ليفربول.


خسر لاعبو المدرب الألماني يورغن كلوب الموسم الماضي مرة يتيمة، ضد سيتي، وعوضوا خسارة الدوري بنقطة بتتويج في دوري أبطال أوروبا على حساب مواطنهم توتنهام في حزيران/يونيو محرزين لقبهم السادس في المسابقة القارية.


وبرغم بعض المناوشات بينهما هذا الأسبوع، عندما تحدّث كلوب عن الإنفاق الهائل لسيتي في السنوات الأخيرة في تعاقدات اللاعبين ما أغاظ غوارديولا، لا يزال الإسباني يقدر مدرب ليفربول والفريق الذي صنعه في ملعب أنفيلد.


قال مدرب برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني السابق "يلهمني في أشياء كثيرة، هو مدرب راق، مدرب عالمي، هو جيد للغاية ومواجهة فرقه تشكل تحدياً كبيراً لي في كل مرة".


ويدرك غوارديولا أنّ فريقه سيصبح بحال تتويجه بلقب الدوري أول فريق منذ جاره مانشستر يونايتد (2006-2009) يتوج ثلاث مرات توالياً.


تحدث عن الموسم الماضي "فزنا في كلّ لقب تقريباً، لكن ليس جميعهم، كان الأمر لافتاً، نبدأ الآن من الصفر، لكننا جاهزون لقبول التحدي".


- ليفربول مرهق -


قبل 12 شهراً، حذر غوراديولا من الرضا الزائد بعد وصوله إلى حاجز المئة نقطة الرمزي في موسم 2017-2018 من الدوري الأشهر في العالم.


لكن هذه المرة يتخذ مقاربة هادئة بعد تأثره الإيجابي بنضوج لاعبيه في موسم ناري ضد ليفربول "أقنعني هؤلاء اللاعبين بما حققوه الموسم الماضي".


ويتوقع أن يريح غوارديولا مطلع الموسم لاعب وسطه الجزائري رياض محرز، حارسه البرازيلي ايدرسون ومهاجميه الأرجنتيني سيرخيو اغويرو والبرازيلي غابريال جيزوس بعد مشاركتهم في كأس أمم إفريقيا وكوبا أميركا.


تابع: "في نهاية الموسم الماضي لم أكن أعرف إذا كنا سنستمر بالنجاح، أعتقد أنّ ما قاموا به رائع، الهدف هو الاستمرار بالتحسن".


من جهة أخرى لا يزال المهاجم السنغالي ساديو مانيه في فترة راحة بعد بلوغه نهائي كأس أمم إفريقيا، لكن المهاجم البرازيلي روبرتو فيرمينو والنجم المصري محمد صلاح والحارس البرازيلي أليسون عادوا من التزاماتهم الدولية في إفريقيا وأميركا الجنوبية.


قال كلوب: "عندما تكون مرهقاً، تكون مرهقاً، وبالتالي يصعب عليك أن تلعب أفضل كرة قدم، الآن تتحسن الأمور، نوعية اللاعبين العائدين تساعد بالطبع".


تابع: "لأنّ التمارين كانت قوية كنا متعبين كثيراً، للأسف فالمباريات منقولة والناس تلاحظ ذلك، لكن مباراة ليون (الفرنسي 3-1) ساعدت، لم نشكك في ذلك لكن يسعدنا التأكد".