بعد إضاعته ضربة جزاء.. بونجاح "يذرف" الدموع و"ربما" عاش أسوأ 47 دقيقة في مسيرته!

أهدر بغداد بونجاح، ركلة جزاء في ثمن نهائي بطولة ، تسببت له في "أزمة" طيلة دقائق المباراة، التي بقي فيها على مقاعد البدلاء، بعدما دخل في نوبة بكاء.


وتحصلت على ضربة جزاء، أمام ، مع بداية الشوط الثاني، إلا أن بونجاح فشل في تسجيلها، وحرم منتخبه من إضافة الثاني، قبل أن تسجل الكوت ديفوار هدف التعادل.

وقام المدرب جمال بلماضي، بإخراج بونجاح في الدقيقة الـ 78، ودخل مكانه إسلامي سليماني. ومنذ خروجه، بقي بونجاح يذرف الدموع في مقاعد البدلاء، بحيث كان متخوفا، أن ينتهي اللقاء بخسارة منتخب بلاده، ويحمله البعض "مسؤولية" الإقصاء.

وربما عاش بونجاح، أسوأ 47 دقيقة في مسيرته (من 78 إلى 95 (الوقت الإضافي)، ثم الأشواط الإضافية 30 دقيقة)، بحيث بقي يبكي طيلة الدقائق المتبقية من عمر المباراة، كما عاش ضغطا كبيرا، في ضربات الترجيح.

وبقي بونجاح تحت الضغط، إلى أن أضاع سيري ديي ركلة الجزاء الأخيرة، التي منحت التأهل للمنتخب الجزائري، الذي بلغ نصف النهائي، وسيلاقي نيجيريا يوم الأحد (20:00 gmt+1).


أهم الأخبار

آخر المستجدات

Loading interface...