بعد 10 أعوام على رحيله .. رونالدو يترك رقمه ملعونًا في مانشستر يونايتد

تستقبل جماهير نادي ذكرى رحيل نجمها البرتغالي كل عام بالنحيب والبكاء على الأطلال، ومع حلول العام العاشر على آخر شهر ارتدى فيه الدون القميص الأحمر لم يخمد لهيب الشوق بداخلهم.


رحيل صاحب الخمس كرات ذهبية عن الأولدترافورد صاحبه العديد من النكسات وخيبات الأمل، فمن بعده لم يتذوق الفريق طعم الذهب الأوروبي، وبات الإخفاق يلاحق آخر، ولكن البرتغالي لم يرحل ويخلف وراءه الفراع الفني فقط، بل ترك لعنة مدمرة على الرقم التاريخي لزعيم الكرة الإنجليزية محليًا.



الرقم 7 في مان يونايتد لطالما كان الرقم المثالي، تبادله أسطورة تلو آخر، ومع كل نجم كانت الجماهير على موعد مع حبيب جديد يُنسيها الحب المُنتهي، من جورج بيست إلى بوبي روبسون مرورًا بالملك كانتونا ومن بعده الأنيق بيكهام، إلى أن جاء الموعد مع الدون الذي حمل الرقم لسنوات، ولكن بعد رحيله قرأ عليه لعنة القيصرين وتركه باليًا لا يصلح.


واصطدمت جماهير اليونايتد بإحصائية مخيفة، وهي أن كل النجوم الذين حملوا هذا القميص من بعد كريستيانو وعلى مدار 10 أعوام لم يتمكنوا سوى من تسجيل 15 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو أقل من نصف ما يفعله البرتغالي في موسم واحد.



البداية كانت مع الإنجليزي "مايكل أوين" الذي سجل خمسة أهداف كان منها رائعة الديربي، ومن بعده الإكوادوري "أنطونيو فالنسيا" الذي كان له هدفًا يتيمًا، ثم جاء نجوم بأسماء كبيرة كالأرجنتيني دي ماريا الذي سجل ثلاثة أهداف والهولندي ديباي صاحب الهدفين، وأخيرًا التشيلي "أليكسيس سانشيز" الذي وضع باسمه أربعة أهداف فقط.


وما زاد من حدة الألم داخل صدر جماهير اليونايتد هو أن لاعبها الذي انتقل بـ100 مليون يورو سجل طوال تلك الفترة 322 هدفًا بقميص ريال مدريد ويوفنتوس.


أهم الأخبار

آخر المستجدات