تقرير : 6 أسباب أدت إلى سقوط الكوكب للقسم الثاني

غادر لكرة القدم، منافسات ، بعد موسم كارثي، علي جميع الاصعدة ، حيث تحصل الفريق على 30 نقطة من اصل 30 جولة، محتلا المركز ماقبل الاخير خلف .


وعاش الكوكب المراكشي وضعية صعبة مع بداية شطر الاياب حيث لم يفلح الفريق في العودة للسكة الصحيحة رغم عديد التغيرات التي لحقت بادارته الفنية .


ولم يصل فارس النخيل لهذه المرحلة الكارثية من فراغ، بل الواقع أن النادي الأول لمدينة مراكش احتضر لثلاثة سنوات في عهد محسن مربوح قبل أن يستسلم لموته المحثم على يد فواد الورزازي، بعد سلسلة من التراكمات ساهمت بشكل مباشر في النكسة، ونستعرض في صحيفة" البطولة" ابرزها في هذا التقرير :


تطاحنات المكتب المسير للفريق

عاش الكوكب المراكشي على مدار السنوات القليلة الماضية صراعات داخلية بين اعضائه، اذ برزت قطبية ثنائية على مستوى رئاسة الفريق بين فؤاد الورزازي ومحسن مربوح.


ولم يكن قرار المكتب المديري بتزكية الورزازي رئيسا للفريق سوى النقطة التي افاضت الكاس وجعلت معارضي الورزازي يشكلون قوة ضاغطة ملتحمة هدفها الاطاحة برأس الورزازي والفريق ككل.


المكتب المديري للكوكب يدير ظهره لفرع كرة القدم

ساهم المكتب المديري بشكل مباشر في نكسة السقوط حيث ادار ظهره لفرع كرة القدم غير مبالي بصعوبة الظرفية وماتستلزمه من تظافر للجهود على غرار باقي الأندية التي كانت في دائرة التنافس على ضمان البقاء.


وعاش المكتب المديري فراغا تسيريا وصراعات داخلية بعد نهاية ولاية يوسف ظاهر واعلانه شفهيا الرحيل عن الفريق.


ولعل مراسلة الوزارة الوصية للمكتب المديري بشأن رفض ملف الملاءمة مع قانون التربية 09_30 اجج الوضع بالكوكب وافسد ماكان مخططا له بظم فرع كرة القدم تحت وصاية المكتب.


تغييرات فنية

مع تعويض الورزازي لمحسن مربوح ، ظهر الارتباك الفني على الفريق من خلال اقالة الورزازي للمدرب فوزي جمال الذي حقق نتائج طيبة مع الفريق مع بداية الموسم، الشيء الذي ادى الى تراجع نتائج الفريق وادخله ((مرحلة الشك)) ، اذ لم تفلح جميع الوصفات بعد ذلك في تصحيح مسار الكوكب الذي تناوب على دفته التقنية بعد فوزي جمال كل من عزيز العامري وجواد الميلاني تم عز الدين بنيس.


أزمة مالية خانقة

شهدت ميزانية الكوكب المراكشي عجزا واضحا ادى الى توثر العلاقة بين ادارة الفريق ودائنيه وايضا في مواجهة الللاعبين الذين طالبوا غير ما مرة بتسوية مستحقاتهم العالقة.


وعلى الرغم من توصل ادارة الفريق بمنحة مجلس الجهة البالغة 500 مليون سنتيم،. لم يفلح اعضاء المكتب المسير في استثمارها لصالح الفريق واعلاء مصلحته العليا حيث استخلصَوا منها ديونهم وظلت الازمة قائمة ماجعل منسوب الثقة بين اللاعبين وادارة الفريق يعود لنقطة الصفر .


تعاقدات كارثية

لم تكن تعاقدات الكوكب المراكشي في المستوى المطلوب حيت ابان لاعبو الفريق عن مردودية اقل من المتوسطة، اذ لم يفلح القائمون على الفريق فنيا في تحديد الخصاص ونوعية التعاقدات التي من شأنها تقديم الاضافة المرجوة.


ولم يستفد الكوكب سوى من لاعب او لاعبان خصوصا في مرحلة الانتقالات الشتوية بالتعاقد مع ابن الفريق عبد الغفور مهري الذي قدم مستوى مميز ، وقبله المهاجم سماكي الذي ابان على مستوى مميز في الجولات الاولى قبل ان يتدنى مستواه بسبب ازمة مستحقاته المادية.


قرار منع الكوكب المراكشي من استغلال ملعب الحارثي.

اثار قرار المنع من استغلال ملعب الحارثي الذي اصده والي جهة مراكش اسفي في وجه مسؤولي الكوكب المراكشي علامات استفهام كبرى، سيما مع الإصلاحات الجدرية التي طرأت على ارضية ملعب الحارثي ومرافقه.


وساهمت أزمة ملعب الحارثي في التأثير سلبا على مالية الفريق وكذا على علاقته بجماهيره التي طالبت بالعودة لاستقبال مباريات الفريق بالحارثي لانقاده من مخالب السقوط.

أهم الأخبار

آخر المستجدات