
الهلال محظوظ بجبهة النار التي حرقت المصريين
علت الابتسامة أخيرًا وجوه الجماهير السعودية بشوارع المملكة خلال اليوم الذي تلى انتصار الأخضر على المنتخب المصري لحساب دور المجموعات بكأس العالم 2018، بعد ظهور باهت وهزيمة في أول مباراتين من البطولة.
الابتسامة لم تكف جماهير العاصمة وتحديدًا عشاق الهلال، الذين أخذوا يتغنون بنجوم فريقهم صناع الانتصار على المنتخب المصري، سواء نجم اللقاء الأول "سالم الدوسري" أو محرز هدف التعادل "سلمان الفرج" بالإضافة إلى مارسيلو العرب "ياسر الشهراني".
جماهير الزعيم لديها كل الحق في الفخر بلاعبيها فهم بالفعل كانوا أهم أسباب الانتصار وصناعة الفارق خلال المواجهة، ولا سيما الجبهة اليسرى النارية التي لعب بها الثنائي "الدوسري والشهراني" وعذبا الظهير المصري "أحمد فتحي" للدرجة التي تسببت في جعله أسوأ لاعبي المباراة على الإطلاق.
مدافع الهلال المتكامل والذي يجيد بشكل واضح اللعب في الرواقين الأيمن والأيسر قدم مباراة مثالية، فقد استغنى عن تهوره المعروف هجوميًا في ظل تواجد لاعب بقدرات صلاح خلفه، وكان يعرف متى يهاجم ومتى يتراجع لمناطقه، واستطاع تكوين جبهة أزعجت كثيرًا الدفاع المصري.
أما الدوسري فحدث ولا حرج، نشاط هائل ومجهود وفير داخل أرضية الميدان، وها هو يثبت أنه أفضل لاعب سعودي في المونديال وأكثر المحترفين استفادة من تجربة الليجا، فقد تطور كثيرًا وبات يلعب بثقل واضح في الملعب ويتخذ قراراته بشكل أكثر هدوءًا وهو ما كان ينقصه قبل تجربته مع فياريال.
وفي رأيي الشخصي، أهم قرار يجب أن يتخذه رئيس الهلال "سامي الجابر" هذا الصيف هو إعادة الدوسري من رحلة الإعارة، فالهلال سيحتاجه كثيرًا الموسم المقبل، وستعود مع المدرب خيسوس جبهة النار لحرق أي خصم يزور ملعب الجامعة.