
© Facebook - والد إيما و ابنته صديقة غاريث بايل
والد صديقة بايل متورط في فضيحة
ربما يمر غاريث بايل بأحد أفضل أيامه في مسيرته الكروية و يجعل منه اللاعب الأسعد في الوقت الحالي، لكن صديقته "إيما" لا تبدو كذلك، بعدما كشفت صحيفة "الديلي ميل" عن تورط والدها في قضية احتيال و نصب "عالمية".
و يواجه مارتن ريس جونز (49 سنة) عقوبة السجن تصل إلى 30 سنة مع غرامة مالية حددت في 160 ألف جنيه استرليني.
مارتن هو الآن في الحبس الإحتياطي في سجن أمريكي متهم بارتكاب الإحتيال المالي العالمي.
و تم تسليم الرجل إلى جانب 11 آخرين إلى الولايات المتحدة الأمريكية بتهمة المساعدة على عملية احتيال و غسل الأموال، و هو متهم بإدارة احتيال التسويق عبر الهاتف من المكاتب في برشلونة بين عامي 2006 و 2009، حيث يخدع الضحايا الراغبين في شراء أسهم باهظة الثمن التي كانت لا قيمة لها تقريباً.
و حسب المحققين، فإنه تم نشر بيانات صحفية كاذبة، كما تم الإعتماد على ستة أشخاص لإجراء المكالمات الإحتيالية انطلاقاً من مدينة برشلونة.
و يقول ممثلو الإدعاء أنه تم استثمار ما يقارب 3.2 مليون جنيه استرليني من قبل العملاء عن غير قصد في مخطط قبل تحويل الأموال إلى حسابات مصرفية في نيويورك، إسبانيا، بريطانيا و سويسرا.
و ألقي القبض على ريس جونز من قبل الشرطة الوطنية الإسبانية شهر شتنبر الماضي، و تم تسليمه إلى نيويورك في يونيو و هو الآن متواجد في سجن اتحاد بمدينة بوفالو في انتظار المحاكمة المتوقع أن تبدأ العام المقبل.
و ليس من الواضح ما إذا كانت ابنته إيما (23 سنة) ستنتقل إلى إسبانيا مع صديقها غاريث بايل، فهي تفضل العيش إلى جانب والدتها سوزان التي أنجبت 5 أطفال من بينهم الفتاة الخجولة "إيما".
تزوج ريس جونز بسوزان (إسمها ما قبل الزواج ماكموري) في جنوب غلامورغان، في عام 1988، و لم يعلنا عن طلاقهما لحد الآن رغم "الفضيحة".
علاقة إيما و بايل انطلقت منذ ثماني سنوات تقريباً في ايتشرش مدرسة ثانوية في كارديف، و انتقلت معه إلى ساوثهامبتون ثم لندن فيما تنظر إلى إمكانية الإنتقال للعيش في مدريد.
من جانبها، قالت والدة ريس جونز : "لقد قيل لي عدم التحدث عن هذا الموضوع. أنا لا أعرف بالضبط أين ابني في هذه اللحظة".