
النادي المكناسي يعلن استنكاره للقرارات التحكيمية في مباراته أمام اتحاد يعقوب المنصور
أصدر النادي المكناسي، بلاغا رسميا عبر من خلاله عن استيائه من بعض القرارات التحكيمية التي رافقت مباراته الأخيرة أمام اتحاد يعقوب المنصور، والتي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، ضمن الجولة 23 من البطولة الاحترافية.
وأكد الكوديم في بلاغه، أنه ظل طوال الموسم الحالي وفيا لقيم الروح الرياضية، ومحترما لمنظومة التحكيم ومنخرطاً في مسار إصلاحها باعتبارها ركناً أساسياً في كرة القدم، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه تعامل بكل مسؤولية وانضباط مع مختلف القرارات التحكيمية، رغم ما اعتبره أخطاء مؤثرة أثرت على نتائجه في أكثر من مناسبة.
وأوضح البلاغ أن المباراة الأخيرة شهدت، حسب تعبيره، قرارات تحكيمية اعتبرها “تجاوزت حدود الخطأ التقديري المقبول”، وأثارت علامات استفهام حول مبدأ تكافؤ الفرص.
وأضاف أن الفريق حُرم من هدف مشروع بداعي التسلل، وهو القرار الذي أثار استغراب المتابعين، كما أشار إلى جدل واسع حول تدخل غرفة “الفار”، حيث تم تسجيل ما وصفه البلاغ بـ“اختلاط في تحديد المدافع الأخير مع مهاجم الفريق”، إلى جانب رسم خطوط وُصفت بـ“الوهمية”، والتأخر في اتخاذ القرار وغياب الإعادات من زوايا مختلفة.
كما تطرق البلاغ إلى حالة الطرد التي تعرض لها أحد لاعبي الفريق، معتبراً أنها “قرار لا يوجد إلا في مخيلة الحكم ومساعديه”، على حد تعبيره، مؤكداً أن هذه القرارات أثرت بشكل مباشر على سير المباراة ونتيجتها النهائية.
وعبر النادي المكناسي عن استنكاره الشديد لما وصفه بـ“القرارات المجحفة”، مؤكداً تمسكه الكامل بحقه في الدفاع عن مصالحه والترافع بشأنها لدى الجهات المختصة، من أجل حماية حقوق النادي وضمان مبدأ المساواة بين جميع الفرق.
ودعا النادي في بلاغه الجهات الوصية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية نزاهة المنافسة الرياضية، والعمل على تعزيز الثقة في المنظومة التحكيمية عبر تقييم موضوعي للأداء واتخاذ الإجراأت اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الأخطاء.
وختم النادي بلاغه بالتأكيد على استمراره في دعم فريقه والدفاع عن حقوقه المشروعة، مع التشديد على أن العدالة الرياضية وتكافؤ الفرص يشكلان أساس تطور كرة القدم الوطنية.