
المجلس الانتخابي لريال مدريد ينفي اتهامات ريكيلمي ويؤكد نزاهة انتخابات الرئاسة
نفى المجلس الانتخابي لنادي ريال مدريد الإسباني بشكل رسمي الاتهامات التي وجهها المرشح الرئاسي إنريكي ريكيلمي بشأن وجود تجاوزات مزعومة في إدارة التعداد الانتخابي وحفظ الأصوات البريدية، حيث شدد المجلس في بيان رسمي على التزامه بالعمل وفق معايير الصرامة والدقة مع اتباع كافة اللوائح القانونية المنظمة للانتخابات المقبلة والمقرر إجراؤها يوم الأحد 7 يونيو.
وفي معرض رده على هذه الادعاءات، أوضح المجلس أنه لم يقم بتسليم التعداد الانتخابي لأي من القوائم المرشحة، مؤكداً أن العملية تسير وفق الجداول الزمنية المعتمدة لضمان تكافؤ الفرص، كما ذكر المجلس الانتخابي في بيانه: "اللجنة الانتخابية لم تقم بتسهيل التعداد الانتخابي لأي من الترشيحات"، مع الإشارة إلى أن باب تقديم المعلومات المخصصة للتوزيع على أعضاء النادي سيظل مفتوحاً حتى الساعة 18:00 من يوم الاثنين 1 يونيو.
وسعياً لتعزيز مبدأ الشفافية، قدمت اللجنة الانتخابية عرضاً لكلا المرشحين، فلورنتينو بيريز وإنريكي ريكيلمي، يتيح لهما تعيين مراقبين لمتابعة منطقة تأمين الأصوات البريدية على مدار الساعة، حيث قال المجلس في هذا الصدد: "بهدف تعزيز الشفافية والثقة في نزاهة إجراءات حضانة التصويت عبر البريد، يمكن للترشيحات التي تطلب ذلك تعيين أحد المراقبين المعتمدين للبقاء بصفة دائمة في المناطق المجاورة لمدخل القاعة المخصصة لحفظ الأصوات"، علماً أن هذه المنطقة تخضع بالفعل لأنظمة مراقبة متطورة بالفيديو وسلطات أمنية مستمرة.
تكتسب هذه الانتخابات أهمية لكونها المرة الأولى التي يختار فيها أعضاء النادي الملكي بين أكثر من مرشح رئاسي منذ عام 2006، وهو ما يضع المجلس الانتخابي تحت مجهر الرقابة لضمان دقة تنفيذ كافة الإجراءات القانونية قبل يوم الاقتراع، في ظل حالة من الترقب التي تسود أروقة النادي الإسباني قبل حسم هوية الرئيس القادم.