
صدام إسباني تاريخي يجمع أرسنال وباريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا
يشهد نهائي دوري أبطال أوروبا مواجهة مرتقبة تجمع بين نادي أرسنال الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي في حدث يكتسي صبغة تاريخية غير مسبوقة. وتبرز أهمية هذا اللقاء في كونه المرة الأولى التي يلتقي فيها مدربان إسبانيان هما ميكيل أرتيتا ولويس إنريكي على رأس قيادة ناديين أجنبيين للتنافس على الكأس القارية الغالية.
يدخل أرسنال المباراة منتشيا بتتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز حيث يعول المدرب ميكيل أرتيتا على جاهزية فريقه الكاملة لتحقيق اللقب الأوروبي. وأكد أرتيتا في تصريحاته قبل الموقعة "سنكون أبطال أوروبا" مشيرا إلى أن فريقه قام بتحليل كل الجوانب ومستعد لكل ما يخطط له الخصم إذ قال "لقد حللنا كل شيء ونحن جاهزون لكل ما يحضرونه ويهدفون للقيام به".
تتجه الأنظار في هذا السياق إلى القوة الضاربة التي يمتلكها النادي اللندني في الكرات الثابتة التي أسفرت عن 19 هدفا في الدوري المحلي بفضل استراتيجية الركنيات ثلاثية المراحل التي وضعها المساعد نيكولاس جوفر. وتحدثت تقارير إعلامية عن المدافع غابرييل واصفة إياه بالسلاح الفتاك في هذه الكرات في حين يسعى الفريق لترجمة هذا التفوق الرقمي إلى واقع ملموس في النهائي القاري الكبير.
من جانبه أعرب لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان عن تفاؤله الكبير مشددا على أن خوض نهائي دوري الأبطال يمثل أسمى أنواع التحفيز لأي لاعب. وقال إنريكي في مؤتمره الصحفي "لا يوجد حافز أفضل من خوض نهائي دوري الأبطال وسنرى غدا من هو الأفضل ومن سيتوج بالكأس" فيما يستعد النادي الباريسي لمواجهة التحدي التكتيكي الذي يفرضه أرتيتا في سبيل حصد اللقب في مسابقة ذات الأذنين.