إقصاء “الأشبال” يُشعل الغضب ضد فتحي جمال ومطالب بإبعاده عن الإدارة التقنية - البطولة
Elbotola Logo
إقصاء “الأشبال” يُشعل الغضب ضد فتحي جمال ومطالب بإبعاده عن الإدارة التقنية

إقصاء “الأشبال” يُشعل الغضب ضد فتحي جمال ومطالب بإبعاده عن الإدارة التقنية

أمين لمنور (البطولة)
29 ماي 2026على الساعة11:16

أثار إقصاء المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة من نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، عقب الهزيمة أمام منتخب السنغال لأقل من 17 سنة بركلات الترجيح، موجة غضب واسعة داخل الأوساط الرياضية المغربية، رافقتها مطالب بتحميل المدير التقني الوطني فتحي جمال مسؤولية الإخفاق، والدعوة إلى إقالته من منصبه.

واعتبر عدد من المتابعين أن فتحي جمال يتحمل مسؤولية ما وقع، بسبب اختياراته التقنية المتعلقة بالفئات السنية، وعلى رأسها التعاقد مع المدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا للإشراف على منتخب أقل من 17 سنة، رغم توفر أطر وطنية راكمت تجربة مهمة وحققت نتائج إيجابية في المنافسات القارية.

وتساءلت جماهير ومتابعون عن المعايير التي تم اعتمادها للتعاقد مع مدرب أجنبي يعتبر كثيرون أن سيرته الذاتية لا ترقى لطموحات الكرة المغربية.

كما اعتبر منتقدو الإدارة التقنية الوطنية أن المدرسة المغربية كانت قد حققت نتائج مهمة في السنوات الأخيرة بالاعتماد على الأطر الوطنية، قبل التوجه نحو منح الثقة لمدربين أجانب في بعض الفئات السنية، وهو ما أعاد النقاش حول سياسة التكوين والتأطير داخل الإدارة التقنية.

وطالبت أصوات رياضية بإعادة تقييم عمل الإدارة التقنية الوطنية، في وقت ارتفعت فيه الدعوات إلى إقالة فتحي جمال وتحميله مسؤولية الاختيارات التي رافقت المرحلة الأخيرة للمنتخبات السنية.

ما هو الحدث الذي أثار الغضب ضد فتحي جمال؟

أثار إقصاء المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة من نصف نهائي كأس أمم إفريقيا الغضب ضد فتحي جمال. جاء ذلك بعد هزيمتهم أمام السنغال بركلات الترجيح، مما دفع لمطالب بإقالته من منصبه.

لماذا تُحمّل الجماهير فتحي جمال مسؤولية إقصاء منتخب أقل من 17 سنة؟

تُحمّل الجماهير فتحي جمال المسؤولية بسبب اختياراته التقنية للفئات السنية، أبرزها التعاقد مع مدرب أجنبي لمنتخب أقل من 17 سنة. يرى المنتقدون أن سيرته الذاتية لا ترقى لطموحات الكرة المغربية.

ما هي المطالب التي برزت في الأوساط الرياضية المغربية بعد هذا الإقصاء؟

برزت مطالب واسعة بإقالة فتحي جمال من منصبه كمدير تقني وطني. كما ارتفعت الدعوات لإعادة تقييم شامل لعمل الإدارة التقنية الوطنية وسياسة التكوين والتأطير المتبعة حالياً.

أخبار ذات صلة