
إصابة نيمار تبعده لمدة تتراوح بين 2 إلى 3 أسابيع وتهدد مشاركته أمام المغرب في المونديال
تسيطر حالة من القلق داخل معسكر منتخب البرازيل، بعد غياب نيمار عن تداريب المنتخب من أجل إجراء فحوصات طبية دقيقة على مستوى عضلة الساق، في اليوم الأول من تحضيرات “السيليساو” استعداداً لكأس العالم 2026.
وكشف طبيب المنتخب البرازيلي رودريغو لاسمار، في مؤتمر صحفي عقد يومه الخميس، أن الفحوصات الطبية أثبتت إصابة نيمار، ما يستوجب خضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي خاص.
وأكد طبيب “السيليساو” أن نيمار يعاني من إصابة على مستوى ربلة الساق، ما يجعله يغيب لمدة تتراوح بين 2 إلى 3 أسابيع، ولن يكون متاحا للمشاركة في المباريات الودية التي تسبق انطلاق كأس العالم 2026، في ضربة قوية لتحضيرات المنتخب البرازيلي خلال هذه المرحلة المهمة.
كما أن اللاعب قد يغيب أيضاً عن المباراة الافتتاحية لمنتخب البرازيل في المونديال، والتي ستجمعه بمنتخب المغرب، في حال لم يتعافَ بشكل كامل في الوقت المحدد.
ومن المرتقب أن يخضع نيمار لبرنامج علاجي خاص تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب البرازيلي، من أجل تسريع عملية التعافي ومحاولة استعادته في أقرب وقت ممكن قبل الاستحقاقات الرسمية.