
واقعة استبدال نيمار بالخطأ في مباراة سانتوس تثير تساؤلات قبل إعلان قائمة المونديال
شهدت مباراة سانتوس وكوريتيبا ضمن منافسات كأس البرازيل واقعة استبدال خاطئة تسببت في مغادرة النجم نيمار أرضية الملعب في الدقيقة 65 بسبب هفوة من الحكم الرابع، إذ رفع المسؤول اللوحة معلناً خروج القميص رقم 10 بدلاً من المدافع غونزالو إسكوبار الذي يحمل الرقم 31 وهو التغيير الذي لم يكن المدرب كوكا يخطط لإجرائه تجاه قائد الفريق في المواجهة التي انتهت بخسارة سانتوس بنتيجة 3-0.
أدت هذه الهفوة الإدارية إلى مشادات على خط التماس بعدما حاول نيمار ومدربه توضيح الخطأ للطاقم التحكيمي، غير أن الحكم باولو سيزار زانوفيلي أشهر البطاقة الصفراء في وجه نيمار بداعي رفضه قبول التبديل، وفي تصرف غاضب قام اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً بخطف ورقة التبديل من يد المسؤولين وعرضها أمام كاميرات البث التلفزيوني لإثبات الخطأ قبل أن يحل محله اللاعب روبينيو جونيور، وفي هذا الصدد قال نيمار: "لم أكن أعلم أنه تم استبدالي، لم أر اللوحة، لقد كان خطأً فادحاً من المسؤولين ومن الشخص الذي يضع الأرقام على اللوحة".
تأتي هذه الواقعة في توقيت حساس بالنسبة لمهاجم سانتوس إذ كانت المباراة في 17 ماي 2026 الفرصة الأخيرة لإثبات جاهزيته قبل يوم واحد من إعلان كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل عن قائمة المنتخب للمونديال، وعلى الرغم من أن نيمار كان يتلقى علاجاً طبياً لعضلة ربلة الساق اليمنى لحظة الاستبدال إلا أن المدرب كوكا قلل من تأثير الواقعة على النتيجة، حيث قال كوكا: "إنه خطأ من الحكم الرابع بالفعل، لكنه لم يكن السبب وراء هزيمتنا، وسيكون من غير العدل إلقاء اللوم على هذا الموقف".
أكد نادي سانتوس في بيان رسمي وقوع الخطأ واصفاً إياه بأنه خطأ لا يمكن تفسيره ولم يتم تصحيحه من قبل طاقم التحكيم، كما أوضح النادي أن التغطية التلفزيونية والملاحظات الرسمية للحكام أثبتت سوء الفهم الذي حدث تجاه اللاعب الذي يعاني من تحديات تتعلق بلياقته البدنية منذ إصابته بقطع في الرباط الصليبي في أكتوبر 2023، وبموجب هذا التوضيح أشار النادي إلى أن الخطأ لم يتم تداركه رغم محاولات الجهاز الفني تنبيه المسؤولين أثناء سير اللقاء.