
رغم الظلم التحكيمي و"الويكلو"… الجيش الملكي لا يتوقف: الطريق نحو اللقب الثاني يبدأ الآن
وصل نادي الجيش الملكي إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام ماميلودي سانداونز الجنوب أفريقي (اليوم الأحد / 15:00 غرينيتش+1)، بعدما شق طريقه عبر مجموعة من المحطات المعقدة، في مسار جمع بين التحديات التحكيمية والرد القوي داخل الملعب، ليصل إلى المباراة النهائية في أفضل حالاته الذهنية والبدنية.
* بداية صعبة في دور المجموعات و"معاناة مع التحكيم"
البداية لم تكن مثالية، حيث افتتح الفريق مشواره في دور المجموعات بهزيمة أمام يانغ أفريكانز التنزاني (1-0)، في مباراة شهدت "ظلما" تحكيمياً بعد إلغاء هدف صحيح للاعب أحمد حمودان، ما أثار الكثير من النقاش حول تفاصيل اللقاء، ورغم ذلك، لم يفقد الفريق توازنه مبكراً.

وفي مواجهة الأهلي المصري، خرج الجيش الملكي بتعادل (1-1)، في لقاء آخر حمل بدوره جدلاً تحكيمياً، بعد إلغاء هدف بداعي التسلل "مشكوك فيه"، ما زاد من صعوبة المنافسة داخل المجموعة، وأشعل حماس الفريق لبقية المشوار.
* عقوبة "الويكلو"
لاحقاً، واجه الفريق عقوبة "الويكلو" لثلاث مباريات، في عقوبة "قاسية" بسبب رمي القارورات داخل الملعب، ورغم ذلك أظهر اللاعبون شخصية قوية داخل الملعب، ونجحوا في تحقيق فوزين داخل الميدان، ليعودوا بقوة إلى دائرة المنافسة وينتزعوا بطاقة التأهل من قلب القاهرة أمام الأهلي (0-0)، في واحدة من أبرز لحظات مسار "الزعيم" القاري.

* الثأر من بيراميدز
وفي ربع النهائي، جاء رد الاعتبار أمام بيراميدز، حيث نجح الجيش الملكي في حسم التأهل من القاهرة مرة أخرى، بعد التعادل ذهابا في الرباط (1-1) من دون جمهور، ثم الفوز في مصر (1-2)، في سيناريو حمل طابع الثأر الرياضي بعد إقصائه الموسم الماضي على يد نفس الخصم من الدور ذاته.
أما في نصف النهائي، فقد واصل الفريق مساره الناجح بتجاوز نهضة بركان، في مواجهة مغربية خالصة أكدت جاهزية المجموعة لبلوغ النهائي القاري.
ويصل الجيش الملكي إلى النهائي بعد دفعة معنوية قوية أيضاً محلياً، عقب فوزه على حسنية أكادير (2-3) في البطولة الاحترافية، والصعود إلى المركز الثاني، بفارق نقطة واحدة فقط عن المتصدر المغرب الفاسي، ما يعكس حالة من التوازن والثقة داخل المجموعة، قبل المواجهة المهمة أمام سانداونز، في نهائي يُنتظر أن يكون صراعاً بين طموح مشروع وخبرة قارية كبيرة.